القائمة الرئيسية

ticker تراث ورقي ticker أمير الباحة يطّلع على مستجدات مشاريع التنفيذ والصيانة وبرنامج سلامة الطرق في المنطقة ticker سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشن مهرجان شتاء الباحة ticker الأول من نوعه في المملكة.. سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مركز التحكم والتدخل السريع بعقبة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يزور محافظة المخواة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس اتحاد الغرف السعودية السابق ticker أزمة اليمن وصراع النفوذ ticker أمير الباحة يطّلع على تقرير عن جهود إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة ticker سمو أمير الباحة يدشّن عددًا من المشروعات التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة ticker إمارة منطقة الباحة تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بعد 31 يومًا من الحضور الثقافي والتنموي ticker أمير منطقة الباحة يكرّم وحدة العمل التطوعي بإدارة الموارد البشرية بالإمارة ticker الأمير حسام بن سعود يرأس اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لتحسين المشهد الحضري بمنطقة الباحة ticker جناح الباحة في واحة الأمن بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يقدّم “خبز المقناة” رمزًا للكرم والضيافة ticker تصاعد الطلاق مؤشر على أزمة وعي أسري! ticker كأول مبادرة نوعية على مستوى مناطق المملكة.. الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مسجدي المتبرعين وأهالي منطقة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل وكيل وزارة البيئة ويشهد توقيع مذكرة تفاهم في مجال الصحة الوقائية ticker "الشريك الأدبي" بالباحة ينظم أمسية شعرية ticker مطبخ الباحة الشعبي يبرز في واحة الأمن والمصابيب تتصدر المشهد التراثي ticker انطلاق سباق الفروسية السادس بمحافظة الحجرة ticker شجاعة رجل أمن الحرم ستبقى ذكرى خالده

"الشديد".. رحلة تقود الإبل إلى مواطن الربيع

{title}

واس: تحتفظ المجتمعات الرعوية في الجزيرة العربية برحلة موسمية متوارثة تُعرف باسم "الشديد"، وهي انتقال الإبل بين مواقع الرعي تبعًا لتحولات المناخ ونمو الغطاء النباتي، في دورة تمتد بين برد الشتاء، وقيظ الصيف، وازدهار الربيع.
 

وتُمثِّل هذه الرحلة أحد مظاهر العلاقة الوثيقة بين الإنسان وبيئته، حيث تُساق القطعان عبر مسارات تراكمت معرفتها عبر الخبرة والرصد الدقيق لطبيعة الأرض وعلامات المواسم.

ومع انخفاض درجات الحرارة في بدايات الشتاء، تتجه الإبل نحو المنحدرات الدافئة وأودية السهول التي تحد من تأثير الرياح الباردة، قاطعة مسافات ممتدة بحثًا عن مواضع الكلأ، ومواقع توافر أشجار السمر والطلح والسَلَم، إلى جانب نباتات السهول الصحراوية مثل: الأرطى، والرمث، التي توفر غذاءً طبيعيًا يُحافظ على نشاط الإبل وقدرتها على التحمل.

وفي المقابل، ينتقل الرعاة خلال فصل الصيف إلى المرتفعات الجبلية والأماكن ذات الغطاء النباتي الأكثر رطوبة، هربًا من شدة الحر وبحثًا عن بيئة أكثر اعتدالًا تساعد القطيع على استعادة حيويته.

وأوضح مربّي الإبل مسفر بن معلا الذيابي لـ“واس” أن الإبل تُبدي سلوكًا يدل على حاجتها إلى الانتقال إذا طالت مدة بقائها في مكان واحد، فيما يصفه الرعاة بـ“الضيقة”، مبينًا أن الحركة الدورية تُنشّط القطيع وتُحافظ على توازنه الصحي.

من جانبه، أفاد المهتم بثقافة الإبل متعب آل عمار بأن مسارات “الشديد” لا تُوثق على خرائط مكتوبة، وإنما تُعرف من ملامح الأرض واتجاهات الرياح ومواقع النجوم، موضحًا أن اختيار المرعى يقوم على معرفة دقيقة بنوعية التربة ومناسبتها للقطيع، حيث تبقى رحلة “الشديد” أكثر من ممارسة رعوية، فهي إرث حي يوثق ارتباط الإنسان بالأرض، ويجسّد جانبًا من الهوية البيئية والثقافية للمجتمع الرعوي في الجزيرة العربية عبر أجيال متعاقبة.