القائمة الرئيسية

ticker طفرة عمرانية تاريخية في الحرم المكي ترفع طاقته الاستيعابية لاستقبال ملايين المصلين ticker تقنيات الذكاء الاصطناعي تسرع مغادرة الحجاج عبر المنافذ السعودية ticker رعاية سعودية استثنائية لابطال الجيش اليمني خلال موسم الحج ticker مبادرات مركز الملك سلمان للاغاثة تمد يد العون لالاف الاسر في بوركينا فاسو ومالي واليمن ticker خلف الكواليس الرقمية: كيف ابهرت السعودية العالم في ادارة موسم الحج ticker تحركات عسكرية في جنوب لبنان تثير قلق برلين وتدفع نحو تحذيرات دولية ticker خيارات سفر السعوديين تتوسع بعيدا عن مكاتب التاشيرات الموحدة ticker تحذيرات من تقلبات جوية حادة وارتفاع قياسي في درجات الحرارة ticker موقف لافت في نيويورك زهران ممداني يغيب عن موكب يوم اسرائيل لدعم الفلسطينيين ticker نموذج سعودي عالمي في ادارة الحشود وتجويد خدمات ضيوف الرحمن ticker ماساه انسانيه في خيرسون اثر هجوم بطائره مسيره ticker انجاز اكاديمي جديد يضاف لمسيرة المهندس نضال العتيبي في التخطيط العمراني ticker وجهتان عربيتان تخطفان الانظار في قائمة افضل الوجهات السياحية العالمية ticker درع الامان يحيط بالمسجد النبوي لضمان سلامة ضيوف الرحمن ticker مشاهد ايمانية مهيبة في ختام رحلة الحج وطواف الوداع بالمسجد الحرام ticker مصير مسعود بزشكيان بعد شائعات الاستقالة في ايران ticker قائمة بيتكوفيتش الجديدة تثير الجدل قبل مواجهة الارجنتين في المونديال ticker مشهد سماوي استثنائي يودع العام الهجري بظهور البدر الاخير في سماء المملكة ticker فاجعة في ميانمار.. انفجار دامي ينهي حياة العشرات داخل قرية للتعدين ticker تعثر الاخضر الشاب في انطلاقة بطولة تولون الدولية امام الصين

"الشديد".. رحلة تقود الإبل إلى مواطن الربيع

{title}

واس: تحتفظ المجتمعات الرعوية في الجزيرة العربية برحلة موسمية متوارثة تُعرف باسم "الشديد"، وهي انتقال الإبل بين مواقع الرعي تبعًا لتحولات المناخ ونمو الغطاء النباتي، في دورة تمتد بين برد الشتاء، وقيظ الصيف، وازدهار الربيع.
 

وتُمثِّل هذه الرحلة أحد مظاهر العلاقة الوثيقة بين الإنسان وبيئته، حيث تُساق القطعان عبر مسارات تراكمت معرفتها عبر الخبرة والرصد الدقيق لطبيعة الأرض وعلامات المواسم.

ومع انخفاض درجات الحرارة في بدايات الشتاء، تتجه الإبل نحو المنحدرات الدافئة وأودية السهول التي تحد من تأثير الرياح الباردة، قاطعة مسافات ممتدة بحثًا عن مواضع الكلأ، ومواقع توافر أشجار السمر والطلح والسَلَم، إلى جانب نباتات السهول الصحراوية مثل: الأرطى، والرمث، التي توفر غذاءً طبيعيًا يُحافظ على نشاط الإبل وقدرتها على التحمل.

وفي المقابل، ينتقل الرعاة خلال فصل الصيف إلى المرتفعات الجبلية والأماكن ذات الغطاء النباتي الأكثر رطوبة، هربًا من شدة الحر وبحثًا عن بيئة أكثر اعتدالًا تساعد القطيع على استعادة حيويته.

وأوضح مربّي الإبل مسفر بن معلا الذيابي لـ“واس” أن الإبل تُبدي سلوكًا يدل على حاجتها إلى الانتقال إذا طالت مدة بقائها في مكان واحد، فيما يصفه الرعاة بـ“الضيقة”، مبينًا أن الحركة الدورية تُنشّط القطيع وتُحافظ على توازنه الصحي.

من جانبه، أفاد المهتم بثقافة الإبل متعب آل عمار بأن مسارات “الشديد” لا تُوثق على خرائط مكتوبة، وإنما تُعرف من ملامح الأرض واتجاهات الرياح ومواقع النجوم، موضحًا أن اختيار المرعى يقوم على معرفة دقيقة بنوعية التربة ومناسبتها للقطيع، حيث تبقى رحلة “الشديد” أكثر من ممارسة رعوية، فهي إرث حي يوثق ارتباط الإنسان بالأرض، ويجسّد جانبًا من الهوية البيئية والثقافية للمجتمع الرعوي في الجزيرة العربية عبر أجيال متعاقبة.