القائمة الرئيسية

ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker نافذة الاعلانات الحكومية ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور ticker جسور الخير السعودية تمتد لاغاثة المتضررين في غزة ونيجيريا ticker انجاز تاريخي للملاكمة السعودية في بطولة براغا الدولية

"الشديد".. رحلة تقود الإبل إلى مواطن الربيع

{title}

واس: تحتفظ المجتمعات الرعوية في الجزيرة العربية برحلة موسمية متوارثة تُعرف باسم "الشديد"، وهي انتقال الإبل بين مواقع الرعي تبعًا لتحولات المناخ ونمو الغطاء النباتي، في دورة تمتد بين برد الشتاء، وقيظ الصيف، وازدهار الربيع.
 

وتُمثِّل هذه الرحلة أحد مظاهر العلاقة الوثيقة بين الإنسان وبيئته، حيث تُساق القطعان عبر مسارات تراكمت معرفتها عبر الخبرة والرصد الدقيق لطبيعة الأرض وعلامات المواسم.

ومع انخفاض درجات الحرارة في بدايات الشتاء، تتجه الإبل نحو المنحدرات الدافئة وأودية السهول التي تحد من تأثير الرياح الباردة، قاطعة مسافات ممتدة بحثًا عن مواضع الكلأ، ومواقع توافر أشجار السمر والطلح والسَلَم، إلى جانب نباتات السهول الصحراوية مثل: الأرطى، والرمث، التي توفر غذاءً طبيعيًا يُحافظ على نشاط الإبل وقدرتها على التحمل.

وفي المقابل، ينتقل الرعاة خلال فصل الصيف إلى المرتفعات الجبلية والأماكن ذات الغطاء النباتي الأكثر رطوبة، هربًا من شدة الحر وبحثًا عن بيئة أكثر اعتدالًا تساعد القطيع على استعادة حيويته.

وأوضح مربّي الإبل مسفر بن معلا الذيابي لـ“واس” أن الإبل تُبدي سلوكًا يدل على حاجتها إلى الانتقال إذا طالت مدة بقائها في مكان واحد، فيما يصفه الرعاة بـ“الضيقة”، مبينًا أن الحركة الدورية تُنشّط القطيع وتُحافظ على توازنه الصحي.

من جانبه، أفاد المهتم بثقافة الإبل متعب آل عمار بأن مسارات “الشديد” لا تُوثق على خرائط مكتوبة، وإنما تُعرف من ملامح الأرض واتجاهات الرياح ومواقع النجوم، موضحًا أن اختيار المرعى يقوم على معرفة دقيقة بنوعية التربة ومناسبتها للقطيع، حيث تبقى رحلة “الشديد” أكثر من ممارسة رعوية، فهي إرث حي يوثق ارتباط الإنسان بالأرض، ويجسّد جانبًا من الهوية البيئية والثقافية للمجتمع الرعوي في الجزيرة العربية عبر أجيال متعاقبة.