تتجه انظار العالم اليوم نحو مشعر عرفات حيث يؤدي الحجاج الركن الاعظم من الحج بينما يشهد الحرم المكي ظاهرة فريدة حيث تتحول الساحات الى اللون الاسود بسبب توافد نساء مكة المكرمة.
واوضحت المتابعات الميدانية ان هذا المشهد يظهر بوضوح مع خلو الحرم من الزحام المعتاد بعد توجه جموع الحجاج الى صعيد عرفات الطاهر مما يمنح نساء مكة فرصة ذهبية لاداء العبادات بكل سكينة.
وكشفت الروايات المحلية ان هذا اليوم يسمى يوم الخليف وهو تقليد سنوي ينتظره اهل مكة بفارغ الصبر لاغتنام اجواء روحانية استثنائية داخل المسجد الحرام في وقت يغادر فيه الملايين نحو المشاعر.
خصوصية يوم الخليف في مكة
واضافت المصادر ان هذا اليوم يتيح للنساء مساحة كبيرة للوصول الى الكعبة المشرفة وتقبيل الحجر الاسود والصلاة عند الملتزم في تجربة ايمانية عميقة تختلف عن باقي ايام السنة المزدحمة بالزوار.
وبينت الملاحظات البصرية ان التباين المذهل بين بياض ملابس الاحرام في عرفات وسواد عباءات النساء في الحرم المكي يشكل لوحة جمالية نادرة تجسد خصوصية هذا اليوم في وجدان المجتمع المكي الاصيل.
واكدت التقارير ان هذا المشهد يتكرر سنويا ليصبح علامة فارقة في تقويم اهل مكة الذين يحرصون على التواجد في بيت الله الحرام والاستمتاع بهذه اللحظات التي تجمع بين الهدوء والخشوع المطلق.








