يعيش حجاج بيت الله الحرام اليوم اجواء روحانية مهيبة في مشعر منى مع حلول يوم القر وهو اول ايام التشريق الذي يستقر فيه ضيوف الرحمن بعد اداء طواف الافاضة ونحر الهدي اقتداء بالسنة النبوية.
واوضحت الجهات المختصة ان الحركة في منشأة الجمرات تسير وفق خطط تنظيمية دقيقة تضمن انسيابية الحشود اثناء رمي الجمرات الثلاث الصغرى والوسطى والعقبة وسط منظومة متكاملة من الخدمات التقنية والبشرية لتسهيل تنقلهم.
وبينت التقارير الميدانية ان كافة القطاعات الخدمية والصحية والامنية استنفرت طاقاتها لتوفير الرعاية الشاملة للحجاج وضمان سلامتهم خلال اقامتهم في المشعر مع توفير كافة سبل الراحة من تبريد وخدمات نقل وارشاد وتغذية.
اجواء ايمانية وخطط تنظيمية لخدمة الحجاج
واكد الحجاج حرصهم على استثمار هذه الايام المعدودات في كثرة الذكر والدعاء والتقرب الى الله وسط اجواء مفعمة بالسكينة والخشوع كما حثهم الشرع الحنيف في هذه الايام المباركة التي يواصلون فيها نسكهم بكل يسر.
واضافت الجهات المسؤولة ان خطط التفويج تعمل بكفاءة عالية لتوزيع الحشود على المسارات والطوابق المختلفة بما يمنع التكدس ويحقق اعلى معايير السلامة لضيوف الرحمن الذين يحرصون على اتمام مناسكهم في جو من الامن والامان.
وشددت التقارير على ان خيار التعجل متاح لمن اراد المغادرة بعد رمي الجمرات في ثاني ايام التشريق قبل غروب الشمس بينما يفضل الكثيرون اتمام المبيت والرمي في اليوم الثالث عشر اقتداء بهدي النبي.
جهود سعودية متواصلة لخدمة ضيوف الرحمن
وكشفت السلطات عن ان منظومة الخدمات المقدمة تتطور بشكل مستمر لتقديم افضل رعاية للحجيج وتجسد هذه الجهود حرص القيادة السعودية على تمكين المسلمين من اداء مناسكهم في يسر وسهولة وتوفير كل سبل الراحة.









