واس- مع الناس
يُوافق الخامس من ديسمبر من كل عام الاحتفاء باليوم العالمي للتربة، الذي يُسلّط الضوء على أهمية التربة السليمة والدعوة إلى الإدارة المستدامة لمواردها، بوصفها عنصرًا أساسيًا في حماية التنوع البيولوجي وصون الأنظمة البيئية.
وشدّد اليوم العالمي للتربة الذي تحتفي به دول العالم ومن بينها المملكة، على ضرورة تحسين سلامة التربة والحفاظ عليها، مشيرًا إلى أن الممارسات المستدامة تُسهم في الحد من الانجراف والتلوث، وتعزيز قدرة التربة على امتصاص المياه وتخزينها، بما يدعم استمرارية الحياة النباتية والمحافظة على صحة الإنسان.
وركّز احتفاء عام 2025 على المشاهد الحضرية تحت شعار "تربة سليمة لمدن صحية"، وهو اليوم الذي أقرّه مؤتمر منظمة الأغذية والزراعة "الفاو" بالإجماع في يونيو 2013م؛ بهدف رفع الوعي العالمي بأهمية النظم البيئية الصحية، ومواجهة التحديات المتزايدة المتعلقة بإدارة التربة، وتعزيز إدراك المجتمعات لدورها الحيوي.
ويأتي الاهتمام الدولي بالتربة انطلاقًا من دورها الحاسم ضمن مكونات النظام الطبيعي وإسهامها في رفاهية الإنسان، وتعمل الشراكة العالمية من أجل التربة على نشر الوعي من خلال إبراز مفاهيم الصحة الكيميائية والبيولوجية والزراعية للتربة، وتقديم الإرشادات التي تُسهم في تحسين وظائفها، بما في ذلك تدوير المغذيات وتنقية المياه وغيرها من العناصر المؤثرة في جودة الحياة.
وتشارك المملكة دول العالم في هذا اليوم، ممثلة بالجهات المعنية، تعزيزًا لأهداف رؤية المملكة 2030 الرامية إلى المحافظة على البيئة وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية التربة، وذلك من خلال العناية بالغابات والمراعي والموارد الطبيعية، والحد من التصحر وزحف الكثبان الرملية، وحماية الموارد الجينية والتنوع الأحيائي الذي يُسهم في دعم نمو النباتات والمحافظة على سلامة التربة وصحة الإنسان.











