كشف برنامج تنمية القدرات البشرية عن تقريره السنوي الجديد تحت شعار اثر ممتد، مستعرضا حجم الانجازات التي تحققت في بناء كفاءات وطنية قادرة على المنافسة محليا وعالميا وفق مستهدفات رؤية المملكة الطموحة.
واستعرض التقرير رحلة تطوير الانسان السعودي عبر المراحل العمرية المختلفة، بدءا من الطفولة المبكرة وصولا الى التعلم مدى الحياة، لضمان مواءمة المهارات مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل والاحتياجات الاقتصادية الحالية.
وبين التقرير ان البرنامج ركز على اربع ركائز اساسية شملت ترسيخ الهوية الوطنية، وبناء قدرات تعليمية مرنة، وتعزيز جاهزية الخريجين، ودعم ثقافة الابتكار وريادة الاعمال لتنمية القدرات البشرية بشكل شامل ومستدام.
تحولات نوعية في التعليم والابتكار
واوضح التقرير انه تم تطوير المناهج التعليمية وادراج الذكاء الاصطناعي كمادة الزامية، مع تأهيل اكثر من ثلاثة عشر الف معلم ومعلمة، واطلاق منصة وطنية استفاد منها نحو اربعمئة وسبعين الف متدرب.
واكد البرنامج ان قطاع التعليم الجامعي شهد توسعا كبيرا عبر انشاء فروع لجامعات دولية مرموقة، مع زيادة اعداد المبتعثين في افضل الجامعات العالمية لضمان اكتساب مهارات نوعية تخدم مسيرة التنمية الوطنية.
واضاف ان التدريب التقني والمهني حقق قفزات ملموسة من خلال تدشين اكاديميات جديدة بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، مما اسهم في رفع معدلات التوظيف وتلبية احتياجات القطاعات الحيوية في المملكة.
انجازات قياسية في دعم المواهب والريادة
وكشفت البيانات عن تضاعف معدلات التحاق الطلاب الموهوبين بالبرامج الخاصة، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة دمج ذوي الاعاقة بالمؤسسات التعليمية، مما يعكس شمولية الرؤية الوطنية في استثمار كافة الطاقات البشرية المتاحة.
واشار التقرير الى نجاح حاضنات الاعمال في دعم عشرات الشركات الناشئة وربطها بفرص استثمارية كبرى، فضلا عن دور منصة سعوديبيديا في نشر الثقافة السعودية عالميا بست لغات عبر محتوى معرفي ضخم.
وختم البرنامج بان التقرير يجسد تكامل الجهود الوطنية للاستثمار في الانسان السعودي كركيزة اساسية لمجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، مؤكدا المضي قدما نحو تحقيق كافة مستهدفات رؤية المملكة في تنمية القدرات البشرية.











