باشرت السلطات القضائية في مقاطعة جاكسون اجراءات قانونية حازمة ضد رجلين متهمين بالتورط في سرقة معدات خاصة ببعثة منتخب انجلترا لكرة القدم، وذلك في واقعة اثارت اهتماما واسعا قبيل انطلاق منافسات كاس العالم المرتقبة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المتهمين مصطفى ساليك وعرفان كمال يواجهان تهما تتعلق بحيازة ممتلكات مسروقة، وهي تهمة قد تفضي بهما الى عقوبة السجن لمدة تصل الى سبع سنوات وفقا للقوانين المعمول بها في الولاية.
واوضحت وثائق المحكمة ان عملية السرقة تمت اثناء نقل التجهيزات من معسكر التدريب في فلوريدا الى مدينة كانساس سيتي، حيث اكتشف المسؤولون فقدان مقتنيات ثمينة تابعة للفريق فور وصولهم الى مقر التدريبات الرسمي.
تفاصيل المسروقات واستعادة الممتلكات
وبينت التحريات ان قائمة المسروقات تضمنت احذية رياضية خاصة باللاعبين وقمصانا موقعة وكرة قدم مخصصة للبطولة وقفازات حراسة المرمى، وقدر المحققون القيمة الاجمالية للمواد التي تم استردادها بنحو ثمانية عشر الف دولار تقريبا.
واكد عمدة كانساس سيتي كوينتون لوكاس ان التنسيق الامني رفيع المستوى بين السلطات المحلية والفيدرالية ساهم في استعادة كافة الممتلكات المسروقة، مشددا على ان الفريق استعاد معداته قبل بدء اول حصة تدريبية له.
واضاف الاتحاد الانجليزي لكرة القدم ان الامور سارت بشكل طبيعي بعد استرجاع المسروقات، وهو ما اكده لاعبو الفريق الذين تعاملوا مع الحادثة بمرونة عالية معتبرين ان التركيز ينصب حاليا على الاستعداد الجيد للمباريات.
موقف الادعاء العام من الحادثة
وشددت المدعية العامة ميليسا جونسون على ان مقاطعة جاكسون لن تتهاون مع اي انشطة اجرامية تستهدف زوار المونديال، مؤكدة التزام مكتبها بتطبيق القانون ومحاسبة كل من تسول له نفسه العبث بامن الوفود الرياضية الدولية.
واوضحت جونسون ان هذه الواقعة لن تؤثر على مسيرة المنتخب الانجليزي في البطولة، مشيرة الى ان السلطات ستواصل تحقيقاتها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تسيء لسمعة المدينة المستضيفة للحدث الرياضي.
وختم المسؤولون تصريحاتهم بالتأكيد على ان المنتخب الانجليزي يستعد حاليا لخوض مباراته الافتتاحية في كاس العالم بكل تركيز، حيث تجاوز اللاعبون هذه الازمة الصغيرة وعادوا للتدريبات اليومية بانتظام كامل كما هو مخطط له سابقا.











