القائمة الرئيسية

ticker سمو أمير منطقة الباحة يسلم وثائق تملك الوحدات السكنية للمستفيدين من تبرع سمو ولي العهد ticker قافلة التنمية الرقمية تصل محافظة الحجرة في محطتها الثانية ticker أمير منطقة الباحة يتسلّم التقرير السنوي للإدارة العامة للأحوال المدنية بالمنطقة لعام 2025 ticker سمو أمير منطقة الباحة يطلق فريق “طوق” التطوعي كأول نموذج وطني للتطوع الهندسي الميداني المدعوم بالمعدات ticker سمو أمير منطقة الباحة يتسلّم تقرير عن إنجازات الخطوط السعودية في الباحة لعام 2025 ticker سمو أمير منطقة الباحة يطلع على تقريرين عن أنشطة وفعاليات أمانة المنطقة خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك ticker سمو أمير منطقة الباحة يكرّم الفائزين من أبناء المنطقة في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026م ticker تنظيم الأراضي البيضاء خطوة ضرورية لكبح الاحتكار ticker سمو أمير منطقة الباحة يرعى توقيع مذكرتي تعاون بين عدد من الجهات الحكومية وغير الربحية لتعزيز الشراكات المجتمعية بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس جامعة الباحة ticker سمو نائب أمير منطقة الباحة يطّلع على جهود أمانة المنطقة في التعامل مع الحالة المطرية ومعالجة آثارها ticker سمو أمير منطقة الباحة يشارك الأطفال الأيتام وذوي الإعاقة فرحة العيد ticker سمو أمير منطقة الباحة يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك ticker سمو نائب أمير منطقة الباحة يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك ticker سمو أمير منطقة الباحة يوجّه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الفطر المبارك ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير فرع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير عام فرع وزارة الصحة والرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بالمنطقة ticker نائب أمير منطقة الباحة يستقبل مدير شركة الاتصالات السعودية بالمنطقة ticker سمو أمير منطقة الباحة يطّلع على جهود شرطة المنطقة خلال شهر رمضان

علي المدفع.. الحكيم الطيب في ذاكرة الدراما السعودية

{title}

عكاظ: حين يُذكر تاريخ الدراما السعودية، يطلّ اسم علي المدفع كأحد الوجوه التي لا تبهت مهما تغيرت الأجيال؛ فالرجل لم يكن مجرد ممثلٍ يؤدي أدواراً، بل كان شاهداً على تحولات الفن المحلي منذ أن كانت الكوميديا تُكتب بروحها الأولى، خالية من الادّعاء والزخرفة. من «طاش ما طاش» إلى «شباب البومب»، ظلّ المدفع يقدم حضوره بصدق الملامح، ونقاء الأداء، وإحساس الممثل الذي لا يلهث وراء البطولة، بل يجعل من وجوده قيمة تستقر في الذاكرة.

في «طاش ما طاش»، كان علي المدفع أشبه بضمير المشهد، حضوره بسيط، لكنه لا يُنسى. في كل شخصية جسدها ترك شيئاً من الحكمة المغلفة بالسخرية، ومن الطيبة الممزوجة بخفة الظل. لم يكن يسعى لأن يكون لامعاً، بل أن يكون حقيقياً، ولهذا بقي. فالكوميديا في أدائه لم تكن قهراً للضحك، بل مرآة للحياة اليومية كما يراها الناس في بساطتهم وتناقضاتهم.

وحين جاءت أدواره في شباب البومب، كان الزمن قد أخذ من بصره بعض الضوء، لكنه لم يأخذ من حضوره شيئاً. واصل التمثيل رغم فقدانه الجزئي للنظر، ليؤكد أن الموهبة حين تصدق تملك من البصيرة ما يعوض البصر. في مشاهد عدة لم يكن المخرج يعلم أنه يؤدي أدواره دون أن يرى، ومع ذلك ظل الإيقاع منضبطاً، والروح حاضرة، والضحكة صادقة. تلك هي جدارة الفنان الذي لا يتكئ على الجسد بل على الخبرة والإحساس.

المدفع الذي بدأ من المسرح، وعاش زمن الإذاعة والتلفزيون، ظلّ نموذجاً لجيل كان يرى في الفن التزاماً أكثر من كونه مهنة. جيله كان يقرأ الجمهور بعفوية لا تصنعها الكاميرات، وكان يكتب مشاهده على وجوه الناس لا في النصوص.

اليوم، بعد أكثر من نصف قرن من العطاء، يمكن النظر إلى علي المدفع بوصفه ذاكرة تمثيلية خجولة، تحمل ملامح الممثل الذي لا يرفع صوته ليُسمع، بل يترك أثره في السكون. فنه ليس ضجيجاً، بل حضور متزن، يشبه حكمته التي ترسّخت في ذاكرة الدراما السعودية، كأحد آخر الوجوه التي جمعت بين الصدق الفني والبساطة الإنسانية.