فتحت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية باب التقديم للمشغلين السياحيين الراغبين في تقديم خدماتهم خلال موسم الطوقي المقبل وذلك بهدف تعزيز التجارب السياحية البيئية النوعية التي تتماشى مع مستهدفات التنمية السياحية في المملكة.
وبينت الهيئة ان عملية التسجيل متاحة عبر موقعها الرسمي لاستقبال الطلبات التي تهدف الى تطوير مسارات سياحية مستدامة تخدم الزوار وتبرز جماليات المحمية الطبيعية مع ضمان توفير اعلى معايير الجودة في الخدمات المقدمة.
واوضحت الهيئة ان الجدول الزمني للموسم يتضمن ورش عمل تحضيرية تسبق الانطلاق الرسمي لضمان جاهزية كافة المشغلين ورفع مستوى كفاءة التجارب السياحية المتنوعة التي سيتم طرحها للجمهور خلال الفترة القادمة في المحمية.
تنوع الانشطة السياحية في محمية الطوقي
واكدت الهيئة ان موسم الطوقي يزخر بباقة واسعة من الانشطة الترفيهية والرياضية مثل ركوب الخيل والدراجات والمشي لمسافات طويلة ومراقبة الطيور اضافة الى تجارب الاسترخاء والتصوير الفوتوغرافي ومشاهدة النجوم والسفاري وتسلق الجبال.
واضافت الهيئة ان هذه الانشطة تهدف الى خلق تجربة سياحية متكاملة تجذب الزوار من كافة الانحاء مع التركيز على الانشطة الفريدة مثل الطيران الخفيف والتخييم والسينما المفتوحة التي تعزز من مكانة المحمية كوجهة سياحية.
وشددت الهيئة على ان العمل مستمر للبناء على نجاحات النسخة الماضية من خلال توسيع شراكاتها مع المشغلين السياحيين وتقديم محتوى مبتكر يساهم في تحويل المحمية الى نموذج رائد في السياحة البيئية المستدامة.
ضوابط ومعايير المشاركة في الموسم
وبينت الهيئة انها اعتمدت مجموعة من الضوابط التنظيمية الصارمة لضمان حوكمة الانشطة السياحية بما يضمن مواءمة العمليات التشغيلية مع المعايير البيئية الدقيقة للحفاظ على النظم الفطرية مع تمكين الاستثمارات السياحية في نفس الوقت.
واكدت الهيئة على ضرورة تقديم خطة تنفيذية شاملة تشمل تقييم الاثر البيئي المعتمد من الجهات المختصة وسجل الخبرات السابقة لضمان تقديم خدمات احترافية للزوار تليق بمكانة المحمية وتدعم رؤية المملكة السياحية الطموحة.
واضافت الهيئة ان الموسم يركز ايضا على المسؤولية المجتمعية عبر تمكين الكفاءات المحلية من الحرفيين والمرشدين السياحيين من المشاركة الفعالة في تقديم الخدمات وتوفير فرص عمل نوعية لابناء المنطقة في هذا القطاع الحيوي.











