شهد حي الطريف التاريخي في الدرعية انشطة ثقافية واسعة بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، حيث حولت هيئة تطوير بوابة الدرعية المواقع التراثية الى وجهة حيوية تفاعلية جذبت الزوار والمهتمين بالارث الانساني العريق.
واوضحت الهيئة ان الفعاليات تضمنت جولات قصصية استحضرت احداث الدولة السعودية الاولى داخل القصور القديمة، مما منح الزوار فرصة فريدة للعيش في اجواء الماضي واستكشاف تفاصيل الحياة اليومية التي شكلت ملامح الوطن.
وبينت الفعاليات حرص القائمين على تقديم برنامج الرسم المعماري الذي ركز على جماليات العمارة النجدية، بمشاركة مختصين نقلوا خبراتهم للجيل الجديد لربطهم بهويتهم المعمارية الاصيلة وتوثيق مهاراتهم الفنية في اطار تراثي ملهم.
تجربة ثقافية حية في قلب الدرعية
وكشفت ورش العمل التي اقيمت في المتحف العسكري عن اساليب حديثة للعناية بالمقتنيات الاثرية، حيث تعلم المشاركون طرق التخزين والعرض الاحترافية التي تضمن حماية الارث الوطني وفق اعلى المعايير الدولية المتبعة.
واكدت الهيئة ان الاقبال الكبير على هذه الانشطة يعكس الوعي المجتمعي المتنامي بقيمة التراث، ويبرز دور الدرعية كمنارة ثقافية عالمية تسعى لتعزيز التواصل بين الاجيال والحفاظ على المكتسبات التاريخية التي تزخر بها.
واضافت ان حي الطريف بما يضمه من قصور ومساجد ومرافق ادارية مثل بيت المال وسبالة موضي، يظل شاهدا حيا على حقبة زمنية عريقة تجسد الثقل السياسي والاجتماعي للدولة السعودية منذ نشأتها الاولى.
مستقبل التراث في حي الطريف
وشدد القائمون على ان العمارة الطينية في الطريف لا تزال تروي حكايات الماضي من خلال نقوشها الهندسية، مؤكدين ان الهيئة تواصل جهودها لجعل هذه المنطقة متحفا مفتوحا يجمع بين الترفيه والتعليم والثقافة.











