كشفت احدث البيانات الصادرة عن مجلس الجمعيات الاهلية عن قفزة نوعية في اداء القطاع غير الربحي بالمملكة عبر تعزيز التكامل التنموي وتوحيد الجهود المؤسسية لخدمة اكثر من خمسة الاف جمعية متخصصة في مختلف المناطق.
واوضحت التقارير ان المجلس نجح في قيادة منظومة عمل متكاملة تضم عشرين مجلسا فرعيا ولجنة تنسيقية تهدف الى تمكين المؤسسات الاهلية ورفع كفاءتها التشغيلية لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية للمستفيدين من مختلف الفئات.
وبينت النتائج ان التنسيق المباشر مع الجهات الحكومية والخاصة ساهم في خلق بيئة محفزة للنمو وهو ما انعكس بشكل واضح على زيادة اعداد الجمعيات المتخصصة وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية التي تلامس احتياجات المواطنين اليومية.
طفرة اقتصادية وتطوعية في القطاع غير الربحي
واكدت المؤشرات ان القطاع غير الربحي سجل مساهمة اقتصادية تجاوزت مائة مليار ريال لاول مرة في تاريخه مما يعكس الدور المحوري الذي يلعبه هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة.
واضافت البيانات ان ارقام التطوع شهدت نموا لافتا بوصول عدد المتطوعين الى اكثر من مليون وسبعمائة الف متطوع قدموا نحو ثلاثة وخمسين مليون ساعة عمل تطوعي في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية في انحاء البلاد.
وشددت التقارير على ان هذه الانجازات ليست مجرد ارقام بل هي انعكاس لقصص نجاح واقعية ساهمت في تحسين جودة الحياة وتنمية الانسان بما يضمن استدامة المكتسبات التنموية وتعزيز التكافل الاجتماعي بين كافة شرائح المجتمع.









