شهد صعيد عرفات الطاهر اليوم وقوف جموع الحجيج في مشهد مهيب لاداء الركن الاعظم من الحج حيث تركزت الانظار حول الرسائل الجوهرية التي حملتها خطبة عرفة التي دعت لترسيخ العقيدة الصافية والعبادة الخالصة لله.
واكد الخطيب خلال كلمته ان الحج ليس مجرد شعائر بدنية بل هو محطة لتطهير النفس والظاهر والباطن معتبرا ان الالتزام بالعهود والوفاء بها يمثل جوهر العبادة التي يتقرب بها المسلم الى خالقه العظيم.
وبين ان تعظيم شعائر الله ينبع من تقوى القلوب الصادقة مشددا على اهمية ابتعاد الحجاج عن كل ما يفسد حجهم من جدال او شعارات تخرج المناسك عن مقاصدها الروحية والسامية التي حددها الشرع.
رسائل روحية وتنظيمية في يوم عرفات
واوضح ان الله يباهي بعباده الواقفين على صعيد عرفات ملائكته داعيا ضيوف الرحمن الى استغلال هذه اللحظات المباركة في الاكثار من الدعاء والذكر والابتهال الى الله بقلوب خاشعة ومطمئنة في هذا اليوم.
واضاف ان الانضباط في اتباع تنظيمات التفويج يعد جزءا لا يتجزأ من اتمام النسك بسلام حيث يساهم ذلك في تحقيق المصلحة العامة للحجاج وضمان سهولة تنقلهم بين المشاعر المقدسة بكل يسر وسكينة.
وشدد على ضرورة تحلي الحجاج بالاخلاق الحسنة والتعاون فيما بينهم ليعكسوا الصورة المشرقة للمسلم الذي يقتدي بنهج النبي الكريم في اقواله وافعاله خلال رحلته الايمانية التي ينتظرها المؤمن من العام الى العام.








