القائمة الرئيسية

ticker تراث ورقي ticker أمير الباحة يطّلع على مستجدات مشاريع التنفيذ والصيانة وبرنامج سلامة الطرق في المنطقة ticker سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشن مهرجان شتاء الباحة ticker الأول من نوعه في المملكة.. سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مركز التحكم والتدخل السريع بعقبة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يزور محافظة المخواة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس اتحاد الغرف السعودية السابق ticker أزمة اليمن وصراع النفوذ ticker أمير الباحة يطّلع على تقرير عن جهود إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة ticker سمو أمير الباحة يدشّن عددًا من المشروعات التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة ticker إمارة منطقة الباحة تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بعد 31 يومًا من الحضور الثقافي والتنموي ticker أمير منطقة الباحة يكرّم وحدة العمل التطوعي بإدارة الموارد البشرية بالإمارة ticker الأمير حسام بن سعود يرأس اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لتحسين المشهد الحضري بمنطقة الباحة ticker جناح الباحة في واحة الأمن بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يقدّم “خبز المقناة” رمزًا للكرم والضيافة ticker تصاعد الطلاق مؤشر على أزمة وعي أسري! ticker كأول مبادرة نوعية على مستوى مناطق المملكة.. الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مسجدي المتبرعين وأهالي منطقة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل وكيل وزارة البيئة ويشهد توقيع مذكرة تفاهم في مجال الصحة الوقائية ticker "الشريك الأدبي" بالباحة ينظم أمسية شعرية ticker مطبخ الباحة الشعبي يبرز في واحة الأمن والمصابيب تتصدر المشهد التراثي ticker انطلاق سباق الفروسية السادس بمحافظة الحجرة ticker شجاعة رجل أمن الحرم ستبقى ذكرى خالده

سوق عرعر الشعبي يستحضر عبق القرى ويجسّد أصالة البادية

{title}

واس: مع الناس

يشكّل السوق الشعبي بمدينة عرعر وجهة رئيسة لأهالي المنطقة وزوارها خلال موسم الشتاء، لما يقدّمه من منتجات ريفية وحرف تقليدية تعبّر عن ملامح الحياة البدوية وموروث القرى في شمال المملكة.
ويشهد السوق، الذي مضى على إنشائه أكثر من عشرة أعوام، إقبالًا متزايدًا من المتسوقين والمهتمين بالتراث الشعبي، نظرًا لما يحتويه من معروضات طبيعية تُحضَّر بطرق تقليدية، مثل السمن البري والدبس والبقل واللبن والزبدة والخاثر، التي تُجهَّز بالخض اليدوي والطهي على نار الحطب، لتحتفظ بنكهتها الأصيلة وجودتها المعهودة.
كما يضم السوق أركانًا للحرفيات المتخصصات في صناعة المنسوجات الصوفية، وبيوت الشعر والمفارش والمقتنيات التراثية، باستخدام أدوات تقليدية توارثتها الأجيال، في مشهد يجسّد مهارة المرأة البدوية ودورها في الحفاظ على الموروث المحلي.
ويحتوي السوق على 44 محلًا خُصّصت للأسر المنتجة، ضمن طابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية، إضافة إلى قاعة “الخزامى” التي تعمل على تدريب الأسر المنتجة وتطوير مهاراتها في مجالات الإنتاج والتسويق.
وأكدت الحرفيتان أم ندى وأم سلطان أن مشاركتهما في السوق أسهمت في توسيع نطاق عملهما وزيادة الإقبال على منتجاتهما، مشيرتَين إلى أن السوق أصبح منصة حيوية تُمكّن الأسر المنتجة، وتُعيد للذاكرة مظاهر الحياة القديمة في بيئة تراثية نابضة.