تستقبل منطقة الباحة عيد الاضحى المبارك بملامح اجتماعية فريدة تعكس عمق الروابط الاسرية والتمسك بالتقاليد الاصيلة حيث تتزين القرى والمحافظات بمظاهر الفرح التي تجمع الاهالي في اجواء مفعمة بالمودة والمحبة والالفة الدائمة.
وتبدا طقوس العيد منذ اللحظات الاولى لشروق الشمس باداء صلاة العيد في الساحات العامة وسط تكبيرات تعلو في الارجاء ثم تبدا الزيارات المتبادلة بين الجيران والاقارب لتعزيز قيم صلة الرحم والتراحم.
ويجتمع افراد العائلة حول الموائد الشعبية التي تشتهر بها المنطقة مثل العريكة والخبزة المقسمة بعناية حيث تبرز هذه الاطباق هوية الباحة وتاريخها العريق الذي يتناقله الابناء عن الاباء بكل فخر واعتزاز.
مظاهر التلاحم الاجتماعي في الباحة
ويحرص كبار العائلات على لم شمل الاحفاد والابناء في لقاءات دافئة تهدف الى ترسيخ مفاهيم الترابط الاسري وتوريث العادات الاجتماعية النبيلة التي تميز المجتمع السعودي في مختلف مناطق المملكة خلال ايام الاعياد.
وتشهد الساحات والمواقع السياحية في الباحة حراكا اجتماعيا لافتا مع استمرار الزيارات العائلية وتبادل التهاني والدعوات الصادقة وسط اجواء من السعادة التي تغمر الاطفال بفضل العيديات والملابس الجديدة والالعاب في كل مكان.
ويؤكد الاهالي ان الحفاظ على الموروث الشعبي يمثل جوهر احتفالاتهم حيث تستقبل البيوت الضيوف بالقهوة السعودية والوجبات التقليدية مما يمنح المناسبة طابعا خاصا يعزز روح الجماعة ويقوي النسيج الاجتماعي داخل المنطقة.











