كشفت التصريحات الرسمية اللبنانية ان وقف اطلاق النار يعد خطوة مفصلية نحو استعادة السيادة الوطنية وتثبيت ركائز الاستقرار في المناطق الجنوبية بعد فترة طويلة من التوترات الميدانية التي شهدتها البلاد مؤخرا.
واضافت المصادر ان الدولة اللبنانية نجحت في مساعيها الدبلوماسية لترسيخ هذا الاتفاق الذي يمهد الطريق امام مفاوضات جوهرية مقبلة تهدف الى حماية حقوق اللبنانيين وضمان امنهم في كافة ارجاء الوطن دون استثناء.
وبينت الوزارة ان الحكومة تعمل حاليا على تكثيف جهودها لاستيعاب اعداد النازحين من الجنوب عبر فتح مراكز ايواء اضافية في مناطق الشمال والبقاع لتوفير الحد الادنى من مقومات الحياة الكريمة لهم.
ابعاد الاتفاق الميداني والسياسي
واكدت المعطيات ان الادارة الامريكية لعبت دورا محوريا في التواصل مع الاطراف المعنية لضمان عدم تصعيد العمليات العسكرية وضمان انسحاب القوات التي كانت تتجه نحو العاصمة بيروت في تطور لافت للمشهد.
واوضحت التقارير ان التعهدات المتبادلة بوقف العمليات العسكرية تشكل قاعدة اساسية للانتقال نحو مرحلة جديدة من التهدئة الميدانية التي تترقبها الاوساط الدولية بانتظار جولات المحادثات القادمة التي ستعقد في واشنطن.
وشدد المسؤولون على ان الالتزام ببنود الاتفاق يمثل اولوية قصوى لضمان عودة الحياة الى طبيعتها في المناطق المتضررة مع استمرار التنسيق الدولي لضمان عدم خرق الهدنة الهشة التي تم التوصل اليها.











