يستقبل معرض عمارة المسجد النبوي بالمدينة المنورة الزوار في رحلة معرفية فريدة تروي تفاصيل البناء والتوسعات التاريخية التي شهدها هذا الصرح العظيم عبر العصور الاسلامية المختلفة باستخدام تقنيات عرض متطورة ومحتوى رقمي حديث.
واكد القائمون على المعرض ان التجربة التفاعلية تتيح للزوار التعمق في فهم التطور المعماري للمسجد من خلال شاشات عرض ذكية تقدم معلومات دقيقة ومبسطة حول مرافق المسجد ومكانته الروحية والتاريخية لدى المسلمين.
واضاف المسؤولون ان المعرض يضم قاعات مخصصة للمقتنيات النادرة التي تؤرخ لحقب زمنية متفاوتة مع وجود مجسمات دقيقة توضح التوسعات الكبرى التي مر بها المسجد النبوي الشريف منذ التأسيس وحتى العصر الحالي.
تفاصيل زيارة معرض المسجد النبوي
وبينت ادارة المعرض ان الموقع يقع استراتيجيا في الساحات الجنوبية بالقرب من البوابات المخصصة للزوار مما يسهل الوصول اليه يوميا للراغبين في استكشاف هذا الارث المعماري الاسلامي العريق والتعرف على ادق التفاصيل الهندسية.
واوضحت التقارير ان المعرض يمثل مرجعا ثقافيا هاما للباحثين والزوار حيث يدمج بين الاصالة في المحتوى والابتكار في اسلوب الطرح لضمان تقديم صورة شاملة عن تاريخ العمارة في المسجد النبوي الشريف بكل تفاصيلها.
وشدد القائمون على اهمية هذه المبادرة في تعزيز الوعي التاريخي لدى الاجيال الجديدة حول التطور العمراني للمسجد النبوي والجهود المتواصلة التي بذلت عبر التاريخ للحفاظ على هذا المكان المقدس وتطوير مرافق خدماته.











