كشف استشاري امراض القلب الدكتور خالد النمر عن مغالطة طبية منتشرة بين فئة كبيرة من الناس تتعلق بالاعتقاد بان ممارسة النشاط البدني المكثف يمكن ان يمحو الاثار السلبية الخطيرة لعادة التدخين اليومية.
واوضح النمر ان هذا المفهوم يفتقر تماما للصحة العلمية مؤكدا ان محاولات تبرير الاستمرار في التدخين من خلال ممارسة الرياضة تعد وهما كبيرا يعرض حياة المدخنين لخطر الاصابة بامراض القلب والشرايين بشكل مباشر.
وبين ان الجسم لا يستطيع التخلص من السموم والمواد الكيميائية الضارة التي تدخل الى الشرايين بمجرد القيام بتمارين رياضية مهما بلغت قوتها او مدتها الزمنية مما يجعل القلب في حالة دائمة من التعب.
خطورة المراهنة على الرياضة لتجاوز التدخين
واضاف ان الاطباء يرصدون حالات صحية معقدة بسبب هذه القناعات الخاطئة التي توحي بالامان الزائف للمدخنين مشددا على ضرورة التوقف الفوري عن هذه العادة بدلا من البحث عن بدائل وهمية لا تجدي نفعا.
واكد في توضيحه ان القلب يحتاج الى بيئة خالية من مسببات التلف والالتهابات الناتجة عن التبغ لكي يستعيد عافيته وقوته الطبيعية وهو امر لا يمكن تحقيقه ابدا بوجود السجائر مهما كانت الرياضة منتظمة.








