كشف الدكتور عبدالله المسند عن انطلاق موسم الاعاصير في المحيط الاطلسي مطلع شهر يونيو الحالي وسط ترقب مناخي عالمي حيث يستمر هذا النشاط حتى نهاية شهر نوفمبر المقبل بمتابعة دقيقة من مراكز الارصاد.
وبين المسند ان ذروة هذه الاعاصير تتركز عادة خلال شهري اغسطس وسبتمبر حيث تشهد المنطقة تحولات مناخية متسارعة تؤثر على حركة الرياح الاستوائية وتغير من مسارات العواصف المدارية المتوقعة في حوض الاطلسي.
واوضح ان المعدل الطبيعي لهذا الموسم يسجل تشكل اربعة عشر عاصفة تتطور منها سبع حالات لتصبح اعاصير فعلية بينما يتحول ثلاثة منها الى اعاصير كبرى قد تسبب اضرارا مادية واسعة في المناطق الساحلية.
مؤشرات مناخية تحد من قوة الاعاصير
واشار المسند الى ان التوقعات العلمية الحالية تشير الى ان الموسم سيكون اقل من المعدلات الطبيعية المعتادة ويرجع ذلك الى احتمالية تطور ظاهرة النينيو التي تلعب دورا محوريا في تغيير حالة الطقس.
واضاف ان هذه الظاهرة تساهم بشكل مباشر في زيادة رياح القص العمودية مما يعمل على كبح نشاط العواصف الاستوائية ويقلل من فرص تطورها الى اعاصير مدمرة في حوض الاطلسي خلال الفترة القادمة.
واكد في ختام حديثه ان هذه التقديرات تظل ضمن الاطار العلمي والاحتمالات المناخية المرصودة حتى الان حيث تظل حركة الغلاف الجوي خاضعة لمتغيرات طبيعية قد تؤدي الى تحديث البيانات بشكل دوري ومستمر.








