القائمة الرئيسية

ticker تراث ورقي ticker أمير الباحة يطّلع على مستجدات مشاريع التنفيذ والصيانة وبرنامج سلامة الطرق في المنطقة ticker سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشن مهرجان شتاء الباحة ticker الأول من نوعه في المملكة.. سمو الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مركز التحكم والتدخل السريع بعقبة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يزور محافظة المخواة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل رئيس اتحاد الغرف السعودية السابق ticker أزمة اليمن وصراع النفوذ ticker أمير الباحة يطّلع على تقرير عن جهود إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة ticker سمو أمير الباحة يدشّن عددًا من المشروعات التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة ticker إمارة منطقة الباحة تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل بعد 31 يومًا من الحضور الثقافي والتنموي ticker أمير منطقة الباحة يكرّم وحدة العمل التطوعي بإدارة الموارد البشرية بالإمارة ticker الأمير حسام بن سعود يرأس اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لتحسين المشهد الحضري بمنطقة الباحة ticker جناح الباحة في واحة الأمن بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل يقدّم “خبز المقناة” رمزًا للكرم والضيافة ticker تصاعد الطلاق مؤشر على أزمة وعي أسري! ticker كأول مبادرة نوعية على مستوى مناطق المملكة.. الأمير الدكتور حسام بن سعود يدشّن مسجدي المتبرعين وأهالي منطقة الباحة ticker أمير منطقة الباحة يستقبل وكيل وزارة البيئة ويشهد توقيع مذكرة تفاهم في مجال الصحة الوقائية ticker "الشريك الأدبي" بالباحة ينظم أمسية شعرية ticker مطبخ الباحة الشعبي يبرز في واحة الأمن والمصابيب تتصدر المشهد التراثي ticker انطلاق سباق الفروسية السادس بمحافظة الحجرة ticker شجاعة رجل أمن الحرم ستبقى ذكرى خالده

من ميادين التطوع إلى العمل المهني!

{title}
محمد احمد آل مخزوم

في كل بلاد الدنيا تبدأ لحظة البحث عن حرفة يدوية عبر التطوع والخدمة المجتمعية، نرى اليوم تهافت أفراد المجتمع على التسجيل في منصة تطوع والعمل في مجالات عديدة كالنظافة العامة، وتنظيم الفعاليات، وغرس الأشجار، وخدمة المرضى، وغيرها من الفرص التطوعية الأخرى.

اللافت أن تلك الفرص التطوعية لم تنتقل من قبل المستفيدين إلى فرص وظيفية دائمة عبر إحياء قيمة العمل المهني والحرفي الذي كان ولا يزال حكراً على العمالة الوافدة، ما يطرح عدة تساؤلات: هل يمكن للتطوع أن يكون مدخلاً للشباب لاختيار حرفة المستقبل، وكيف نعيد الاعتبار للمهن والحرف اليدوية كخيار للمواطن، وما الدور المطلوب من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في هذا المجال؟.

عندما يقوم المواطن بإعداد الشاي على الطريق العام لخدمة المصطافين فقد يفتح له نافذة لبداية مشروع مقهى صغير يكبر مع الوقت؛ وأيضاً عندما يعرض منتوجاته الزراعية للبيع أمام المتسوقين فإن أمامه مستقبل رائع بالانتقال من مجرد بائع بسيط إلى تاجر جملة يزود محلات بيع الفاكهة والخضروات بتلك المنتوجات، أو يستخدم مع مرور الوقت متجر الكتروني يدعم عملية التسويق؛ ومن يعمل في النشاط السياحي ربما يتدرج في نشاطه للقيام بعمل مرشد سياحي معتمد، أو يستثمر في مشروع متجر للمنتجات الأثرية أو مشروع وحدات سكنية للسائحين.

لم يعد العمل المهني خياراً ثانوياً بل أصبح ضرورة بعد أن تغير وعي الشباب حول تقديس العمل المهني وسقط مفهوم العيب من أذهانهم؛ أثبت الشباب السعودي حضورهم في قطاعات كانت حكراً على العمالة الوافدة استجابةً لقرارات التوطين التي أصدرتها وزارة الموارد البشرية كالمبيعات والخدمات العامة والاتصالات والمجوهرات حتى شملت حالياً التخصصات الطبية والفنية.

ختاماً: الشباب ثروة وطنية لا تقدر بثمن وتوجيههم نحو العمل المهني مسؤولية مشتركة بين المؤسسات التعليمية والإعلامية والموارد البشرية، فالتحدي اليوم لم يعد في إيجاد الوظائف الحكومية، بل في تمكين الشباب من دخول سوق العمل المهني والحرفي ليكونوا عماد التنمية المستدامة في المستقبل.