ساد التعادل الايجابي مواجهة القمة بين المنتخبين البرازيلي والمغربي في مستهل مشوارهما ضمن منافسات كاس العالم حيث تقاسم الطرفان نقاط المباراة في لقاء اتسم بالندية والقوة التكتيكية العالية على ارضية الملعب.
وبدا المنتخب المغربي اللقاء بروح قتالية عالية حيث نجح اللاعب اسماعيل صباري في تسجيل هدف السبق عند الدقيقة الحادية والعشرين بعد تمريرة دقيقة من ابراهيم دياز وسط ذهول الدفاعات البرازيلية المتماسكة.
وكشف المنتخب البرازيلي عن ردة فعل سريعة بعد تاخره في النتيجة اذ تمكن النجم فينيسيوس من ادراك هدف التعادل في الدقيقة الثانية والثلاثين بعد مجهود جماعي رائع اعاد المباراة الى نقطة البداية.
تفاصيل المواجهة التكتيكية بين البرازيل والمغرب
واظهرت الاحصائيات الفنية تقاربا كبيرا في الاداء الميداني بين الفريقين حيث بلغت نسبة الاستحواذ للبرازيل اثنان وخمسون بالمئة مقابل ثمانية واربعون بالمئة لاسود الاطلس في مباراة شهدت صراعا بدنيا قويا في وسط الملعب.
واضافت المجريات ان المنتخب المغربي تفوق في عدد التسديدات الاجمالي بواقع اربعة عشر محاولة مقابل ثلاثة عشر للسامبا مما يعكس الرغبة الهجومية الواضحة لدى المدربين في حسم النقاط الثلاث كاملة دون تراجع.
وبينت الارقام الدفاعية صلابة الفريقين حيث تصدى الحراس للعديد من الكرات الخطيرة بينما شهدت المباراة اشهار بطاقتين صفراوين فقط لصالح المنتخب البرازيلي في حين حافظ المنتخب المغربي على انضباط تكتيكي كامل طوال اللقاء.
تقييم الاداء الفردي ونتائج المباراة
وتم اختيار النجم اسماعيل صباري كافضل لاعب في المباراة بفضل تقييمه المرتفع ومساهمته الفعالة في هدف التقدم والادوار الدفاعية والهجومية التي قام بها طوال فترة تواجده داخل المستطيل الاخضر خلال المواجهة.
واكدت التبديلات التي اجراها المدربون في الشوط الثاني محاولات مستمرة لتنشيط الخطوط الامامية واقتناص الفوز لكن التكتل الدفاعي واليقظة الذهنية من اللاعبين حالت دون تغيير النتيجة التي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لمثله.
واختتم المنتخبان اللقاء بنقطة ثمينة لكل طرف في انتظار الجولات القادمة التي ستحدد ملامح المتأهلين عن هذه المجموعة في ظل المنافسة الشرسة والندية التي اظهرتها كافة المنتخبات المشاركة في هذا المحفل العالمي.











