كشفت احدث البيانات الاحصائية عن وصول اعداد المعتمرين الى مستويات مرتفعة خلال الربع الاخير من العام حيث بلغ الاجمالي اكثر من احد عشر مليون معتمر من مختلف الجنسيات والفئات العمرية حول العالم.
واظهرت النتائج ان فئة الذكور سجلت حضورا اكبر في الاجمالي العام بنسبة تجاوزت ستة وخمسين بالمئة بينما سجلت الاناث نسبة تقارب ثلاثة واربعين بالمئة من اجمالي المعتمرين الذين توافدوا لاداء المناسك.
وبينت الاحصاءات ان معتمري الخارج شهدوا تفوقا واضحا في اعداد الاناث مقارنة بالذكور مما يعكس تنوعا كبيرا في التركيبة الديموغرافية للقادمين من خارج المملكة لاداء مناسك العمرة في هذه الفترة الزمنية المحددة.
توزيع المعتمرين بين الداخل والخارج
واضافت التقارير ان معتمري الداخل ساهموا بنسبة كبيرة في هذا الرقم حيث بلغ عددهم خمسة ملايين ونصف المليون معتمر منهم نسبة لافتة من المقيمين غير السعوديين الذين يتواجدون داخل مدن المملكة المختلفة.
واكدت البيانات ان فئة الذكور من المعتمرين القادمين من داخل المملكة شكلوا النسبة الاكبر من هذا العدد حيث تجاوزت نسبتهم ستة وستين بالمئة من اجمالي المعتمرين المحليين خلال فترة الرصد المذكورة في التقرير.
واوضحت الاحصاءات ان المواطنين السعوديين يمثلون جزءا جوهريا من حركة العمرة الداخلية مع تنوع ملحوظ في الفئات المشاركة مما يبرز حجم الجهود المبذولة لتسهيل وصول المعتمرين الى الحرمين الشريفين بكل يسر وسهولة.











