حققت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا طفرة رقمية كبرى عبر تدريب اكثر من مليون ونصف المليون مواطن ومواطنة في مجالات التقنية الحديثة لتعزيز القدرات الوطنية وتوطين المعرفة الرقمية المتقدمة في كافة القطاعات.
واضافت الهيئة ان هذه الجهود شملت تاهيل الاف المتخصصين والخبراء الذين اصبحوا ركيزة اساسية في منظومة التحول الرقمي بالمملكة مما يعكس التزامها الراسخ ببناء قاعدة بشرية قوية قادرة على التعامل مع تقنيات المستقبل.
وبينت سدايا ان برامجها التوعوية والتدريبية ساهمت في رفع كفاءة الكوادر الوطنية بشكل ملموس حيث تم تفعيل مبادرات نوعية تستهدف تمكين القوى العاملة من استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي بمسؤولية ومهارة عالية في العمل.
استراتيجية سدايا لتعزيز الريادة الرقمية
واكدت الهيئة ان مبادرة سماي تعد حجر الزاوية في استراتيجيتها الوطنية لرفع الوعي المجتمعي حيث اتاحت الفرصة لتدريب مليون شخص عبر منصات رقمية متطورة توفر محتوى تعليميا متخصصا باللغة العربية للجميع.
واوضحت التقارير الدولية ان هذه المبادرات وضعت المملكة في صدارة الترتيب العالمي في مجالات تمكين المراة والوعي المجتمعي بالذكاء الاصطناعي مما يعزز مكانة الوطن كمركز تقني اقليمي وعالمي ينافس كبرى الدول.
وتابعت سدايا مسيرتها باطلاق منصة اذكى اكس التي تقدم مسارات مهنية احترافية بالشراكة مع كبرى الشركات التقنية العالمية لضمان جاهزية الخريجين لسوق العمل عبر سجل مهاري وطني موثق ومعتمد للجميع.
مؤتمرات دولية وشراكات اكاديمية واعدة
وكشفت الهيئة عن نجاح المؤتمر الدولي لبناء القدرات في جذب عشرات الالاف من المشاركين والخبراء الذين ساهموا في صياغة رؤى مستقبلية واطلاق عشرات البرامج الاكاديمية في مختلف الجامعات الحكومية والاهلية بالمملكة.
واشار المختصون الى ان هذه المبادرات والمناهج الوطنية الجديدة ستسهم في تخريج اجيال مبدعة قادرة على الابتكار في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي بما يخدم مستهدفات التنمية المستدامة في رؤية المملكة الطموحة للسنوات القادمة.
وشددت سدايا على استمرار التعاون مع كافة الجهات التعليمية والتقنية لتطوير المحتوى المعرفي وضمان استدامة البرامج التدريبية التي ترفع من سقف الطموحات الوطنية في عالم التكنولوجيا المتسارع وتضمن الريادة والتميز للوطن.











