خيم التعادل الايجابي بهدفين لمثلهما على قمة مواجهة ايران ونيوزيلندا في مستهل مشوارهما ضمن منافسات كاس العالم حيث قدم المنتخبان اداء هجوميا لافتا على ارضية ملعب سوفي في مدينة لوس انجلوس الامريكية.
واظهرت مجريات المباراة ندية كبيرة بين الطرفين منذ صافرة البداية اذ تبادل اللاعبون السيطرة على الكرة في وسط الميدان مع محاولات مستمرة للوصول الى الشباك واقتناص النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية الحاسمة.
وكشفت احداث الشوط الاول عن رغبة واضحة في التسجيل حيث نجحت نيوزيلندا في خطف هدف مبكر عبر اللاعب ايليجاه جاست في الدقيقة السابعة مستغلا تمريرة حاسمة جعلت الدفاع الايراني في موقف صعب للغاية.
بداية قوية وتعديل ايطالي للنتيجة
وبينت التحركات الهجومية لمنتخب ايران اصرارا كبيرا على العودة الى اجواء اللقاء وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثانية والثلاثين حين سجل رامين رضائيان هدف التعادل ليعيد التوازن الى المباراة قبل نهاية الشوط.
واضاف الجهاز الفني للمنتخب الايراني لمسات تكتيكية قبل الاستراحة بدخول اريا يوسفي بهدف تنشيط الجبهة الهجومية وزيادة الضغط على الدفاع النيوزيلندي الذي عانى كثيرا من الهجمات المتلاحقة في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول.
واكدت المعطيات الميدانية ان التكافؤ كان العنوان الابرز في تلك الفترة حيث تبادل الفريقان الهجمات الخطيرة وسط حضور جماهيري كبير تفاعل مع كل كرة وفرصة ضائعة امام المرميين في عرض كروي مثير.
تقلبات الشوط الثاني واثارة حتى الرمق الاخير
واوضح الشوط الثاني ان الاثارة لم تتوقف حيث سجل ايليجاه جاست هدفه الثاني في الدقيقة الرابعة والخمسين ليمنح التفوق مجددا لنيوزيلندا وسط فرحة عارمة من الجماهير الحاضرة في المدرجات التي تابعت تفاصيل اللقاء.
وتابع المنتخب الايراني ضغطه المكثف حتى نجح محمد محبي في ادراك التعادل الثاني في الدقيقة الرابعة والستين بفضل صناعة متقنة من المتالق رضائيان الذي كان شعلة نشاط في كافة ارجاء الملعب طوال المباراة.
واشار المدربون الى ضرورة اجراء تبديلات تكتيكية مكثفة في الدقائق الاخيرة حيث دفع الجانبان باوراق رابحة من دكة البدلاء في محاولة لاستغلال المساحات الشاغرة وخطف هدف الفوز الذي كان سيغير موازين المجموعة تماما.
ارقام واحصائيات تكشف تفاصيل المواجهة
واظهرت الاحصائيات النهائية تقاربا كبيرا في نسب الاستحواذ حيث مالت الكفة لصالح نيوزيلندا بنسبة بسيطة بلغت اثنين وخمسين بالمئة مما يعكس قوة الصراع البدني والتكتيكي الذي شهده الميدان طيلة تسعين دقيقة من اللعب.
وبينت الارقام ان ايران تفوقت في عدد التسديدات الاجمالية التي بلغت سبع عشرة تسديدة بينما مالت كفة التسديدات المباشرة نحو المرمى لصالح المنتخب النيوزيلندي الذي هدد الحارس الايراني في ثماني مناسبات طوال فترات اللقاء.
وشدد المحللون على ان رامين رضائيان استحق لقب رجل المباراة بعد تقييمه المرتفع الذي وصل الى تسعة فاصلة ثلاثة نظرا لمساهمته المباشرة في تسجيل وصناعة اهداف منتخب بلاده وتوجيهه لزملائه داخل ارض الملعب.











