تألقت الكعبة المشرفة بحلتها الجديدة وسط اجواء ايمانية مهيبة تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لخدمة بيت الله الحرام وابراز مكانته العظيمة في قلوب المسلمين في كل بقاع الارض.
وكشفت الجهات المعنية ان الكسوة الجديدة خرجت الى النور بفضل جهود مئة وخمسين صانعا سعوديا عملوا بكل تفان واتقان طوال احد عشر شهرا لانجاز هذه التحفة الفنية التي تزن اكثر من الف كيلوغرام.
واظهرت التفاصيل الدقيقة ان العمل شمل سبع واربعين قطعة من الحرير الفاخر المطرز بخيوط الذهب والفضة لتشكل لوحة فنية اسلامية تحاكي الجمال والوقار في ابهى صورها امام ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار.
مراحل تصنيع كسوة الكعبة المشرفة
وبينت التقارير ان عملية التصنيع مرت بمراحل تقنية دقيقة بدأت من غسل الحرير وتجهيزه وصولا الى التطريز والنسيج الالي واليدوي لضمان خروج الكسوة باعلى معايير الجودة العالمية التي تليق بمقام الكعبة المشرفة.
واكد القائمون على هذا العمل ان الكوادر الوطنية السعودية اثبتت كفاءة استثنائية في دمج اصالة الحرفة الاسلامية مع احدث التقنيات الحديثة لضمان استدامة وجمال هذه القطعة الفريدة التي تجدد كل عام هجري.
واضافت المصادر ان عملية النقل تمت عبر تجهيزات خاصة لضمان وصول الكسوة الى صحن المطاف بسلامة تامة حيث تم تركيبها بعناية فائقة وسط منظومة عمل متكاملة تعزز قيم الوحدة والارتباط الروحي.









