ادى نائب وزير الخارجية وليد الخريجي واجب العزاء نيابة عن القيادة السعودية في وفاة المرشد الاعلى السابق للجمهورية الايرانية علي خامنئي خلال زيارته الرسمية التي تهدف لتعزيز اواصر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في المرحلة الحالية.
واضاف الخريجي خلال نقله تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد للرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان المملكة تقف الى جانب الشعب الايراني في هذا الظرف الدقيق معبرا عن صادق المواساة والتعاطف في رحيل الشخصية السياسية البارزة.
وبين ان مشاركته في مراسم التابين التي احتضنتها العاصمة طهران تعكس حرص الرياض على مد جسور التواصل الدبلوماسي وتكريس مبادئ حسن الجوار والتهدئة الاقليمية التي تسعى اليها المملكة في ظل التحولات السياسية الكبرى التي تشهدها المنطقة مؤخرا.
ابعاد الزيارة الدبلوماسية السعودية الى ايران
واكد المسؤول السعودي ان حضور هذه المراسم يمثل خطوة هامة في مسار التقارب بين البلدين ويوضح الرغبة المشتركة في تجاوز الخلافات السابقة وفتح صفحة جديدة من التعاون البناء الذي يخدم استقرار المنطقة وتنميتها الاقتصادية والسياسية المستدامة.
واشار الى ان اللقاءات الجانبية التي تخللت الزيارة كانت فرصة لمناقشة تعزيز التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المتبادل بما يضمن تحقيق الامن الاقليمي في ظل التحديات الراهنة التي تواجه دول المنطقة بشكل عام.







