شهدت ديوانية المنيع بمركز القصب في محافظة شقراء امسية ثقافية بارزة تحت عنوان ثقافة الرياض بين المجتمع والتمكين وسط حضور لافت ومشاركة فاعلة من مختلف النخب الثقافية والاجتماعية في المنطقة.
واكدت الامسية التي رعتها امانة منطقة الرياض على دور الثقافة كركيزة اساسية في بناء المجتمعات وتعزيز المعرفة حيث استعرض المشاركون اهمية دمج الفنون والتراث في صلب الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين.
وبين مدير عام الادارة العامة للثقافة عبدالله الشمري ان الطموح يتمثل في تحويل الارث المعرفي الى حراك مستدام في كافة الاحياء والفضاءات العامة مما يساهم في اكتشاف المواهب ورعايتها بشكل احترافي.
مستقبل الثقافة في محافظة القصب
واوضح رئيس بلدية القصب المهندس مطلق ابو ثنين ان الثقافة باتت عنصرا محوريا في تطوير المدن وتحسين جودة الحياة مشيرا الى حجم الجهود المؤسسية الكبيرة التي تقودها امانة المنطقة حاليا.
وشدد المحاضرون على ان المبادرات النوعية التي اطلقها امين منطقة الرياض الامير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف اسهمت في احداث حراك مجتمعي متجدد يتوافق بشكل مباشر مع مستهدفات الرؤية الوطنية.
واشار المشاركون في مداخلاتهم الى ان القرية التراثية بالقصب تشهد تطورا ملحوظا بفضل مشاريع البلدية التي شملت انارة الممرات وتوفير ممشى رياضي يجمع بين ممارسة الرياضة والاستمتاع بالاجواء التراثية العريقة.
تطوير المشهد الثقافي في الرياض
واضاف الدكتور عثمان المنيع ان هذه اللقاءات تعد امتدادا لنهج استراتيجي يهدف الى جعل الرياض نموذجا للمدن التي تستثمر في الانسان والثقافة كادوات فاعلة للتنمية المستدامة والازدهار الحضاري في المستقبل.
وكشفت النقاشات عن رغبة كبيرة في توسيع مساحة الحوار الثقافي لمواكبة التحولات الكبرى التي تشهدها الرياض في مختلف المجالات مما يعكس هوية العاصمة وقدرتها على الجمع بين الاصالة والمعاصرة بامتياز.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على ان مدينة الرياض ومحافظاتها تعيش مرحلة متقدمة من التمكين الثقافي الذي يعزز المشاركة المجتمعية ويجعل من الثقافة احد ابرز محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.











