كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن بلوغ اعداد الضحايا مستويات قياسية جراء العمليات العسكرية المستمرة حيث سجلت السجلات الرسمية وفاة اربعة الاف وثلاثمئة وثلاثة اشخاص واصابة اكثر من اثني عشر الف مواطن خلال الفترة الماضية.
واوضحت البيانات الصادرة عن مركز عمليات الطوارئ ان هذه الحصيلة التراكمية تعكس حجم الدمار والالم الذي لحق بالمدن والقرى اللبنانية في ظل تواصل القصف والغارات الجوية التي تستهدف مناطق واسعة من البلاد بشكل يومي.
وبينت التقارير الطبية ان الطواقم الاسعافية لا تزال تعمل في ظروف بالغة الصعوبة لانتشال الضحايا من تحت الانقاض وتقديم الرعاية العاجلة للجرحى الذين يملؤون المستشفيات في مختلف المحافظات المتضررة من هذا النزاع العنيف.
تداعيات الاتفاق الامني في لبنان
واكدت المصادر الرسمية ان الجهود الدبلوماسية تسير بالتوازي مع الميدان حيث تم التوصل لاتفاق اطاري برعاية دولية يهدف الى ترتيب انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتثبيت دعائم الامن لضمان عودة النازحين الى منازلهم.
واضافت الخطط المعلنة ان الاتفاق يتضمن مسارات لاعادة الاعمار وانعاش الاقتصاد المنهار عبر خطوات عملية لبناء الثقة بين الاطراف المعنية تمهيدا للوصول الى وقف دائم لاطلاق النار ينهي حالة التوتر المستمرة منذ شهور طويلة.
وشددت الاطراف الموقعة على ضرورة الالتزام ببنود الترتيبات الامنية لضمان استقرار المناطق الحدودية وفتح قنوات اتصال مباشرة تمنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد العسكري الذي يفاقم من معاناة المدنيين ويدمر البنية التحتية الوطنية.











