سجلت نهائيات كاس العالم الجارية حاليا رقما قياسيا لافتا في عدد الاهداف العكسية التي هزت شباك المنتخبات المشاركة وسط حالة من الذهول الجماهيري مع استمرار منافسات دور الستة عشر في البطولة العالمية الكبرى.
وكشفت الاحصائيات الرسمية ان عدد هذه الاهداف وصل الى اربعة عشر هدفا في ظاهرة فنية غير مسبوقة تزامنت مع التوسعة الكبيرة في عدد المنتخبات المشاركة والتي بلغت ثمانية واربعين منتخبا من مختلف القارات.
واظهرت المتابعة الدقيقة ان القائمة بدات مع اللاعب داميان بوباديا في مواجهة امريكا وتوالت بعدها الاخطاء الفردية للمدافعين وحراس المرمى في مباريات حاسمة مما زاد من تعقيد الحسابات التكتيكية للمدربين داخل ارضية الملعب.
تداعيات الاخطاء الدفاعية في المونديال
واضاف المحللون الرياضيون ان هذه الحصيلة المرتفعة تعكس ضغوطا نفسية كبيرة يواجهها اللاعبون في ظل التنافس المحتدم والسرعة العالية التي تتسم بها مباريات النسخة الحالية من المونديال المقام في ثلاث دول مختلفة.
وبينت الارقام ان لاعبين مثل محمد هاني سجلوا اكثر من هدف في مرماهم بينما استمرت القائمة لتشمل اسماء بارزة من منتخبات عربية واجنبية مما جعل النسخة الحالية الاكثر اثارة للجدل بشان الاداء الدفاعي.
واكدت التقارير ان الباب لا يزال مفتوحا امام زيادة هذا الرقم القياسي مع تبقي مباريات هامة في الادوار الاقصائية القادمة مما يضع المدافعين تحت مجهر الانتقادات الجماهيرية والفنية في قادم المواعيد الكروية المرتقبة.











