اسدل الستار على مغامرة الدول الثلاث المستضيفة لنهائيات كاس العالم 2026 بعد خروج كندا والمكسيك والولايات المتحدة من منافسات دور الستة عشر في غضون 72 ساعة فقط وسط صدمة كبيرة للجماهير المحلية. واظهرت المباريات الاخيرة ان طموح اصحاب الارض توقف عند حاجز الادوار الاقصائية بعد ان قدمت المنتخبات الثلاثة اداء متفاوتا في دور المجموعات قبل ان تنهار دفاعاتها بشكل مفاجئ امام خصومها في مواجهات حاسمة.
سقوط كندا والمكسيك امام قوة المنافسين
وبينت النتائج ان كندا التي حققت انجازا تاريخيا بالوصول لهذا الدور لم تصمد امام صلابة المنتخب المغربي الذي تفوق بثلاثية نظيفة في هيوستن بفضل تالق عز الدين اوناحي وسفيان رحيمي في ليلة فارقة. واضافت التقارير ان المكسيك ورغم السيطرة الميدانية والاستحواذ الكبير على الكرة سقطت امام المنتخب الانجليزي بنتيجة 2-3 في مباراة مثيرة شهدت تالق جود بيلينجهام الذي حسم المواجهة لصالح منتخب الاسود الثلاثة في توقيت قاتل.
الولايات المتحدة تودع البطولة بمرارة
واكدت الاحصائيات ان المنتخب الامريكي واجه صعوبات بالغة امام بلجيكا التي فرضت اسلوبها الهجومي لتنتهي المباراة بخسارة قاسية بنتيجة 1-4 على ارضية ملعب لومن فيلد في سياتل مما انهى مشوار اصحاب الارض في البطولة. واوضح المدير الفني للمنتخب الامريكي ان الفوارق الفنية والفعالية الهجومية للشياطين الحمر كانت العامل الحاسم في حرمان فريقه من مواصلة المشوار نحو ربع النهائي رغم الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به اللاعبون طوال المباراة.
تحليل الارقام ومستقبل المونديال
وكشفت بيانات التحليل الرياضي ان المنتخبات المستضيفة دخلت مباريات ثمن النهائي بفرص فوز ضئيلة لم تتجاوز 29 بالمئة مما يعكس الفجوة الكبيرة بين المستويات العالمية والمنتخبات الثلاثة التي اعتمدت على عامل الارض والجمهور للعبور. واشار الخبراء الى ان خروج هذه المنتخبات لا يعني فشل البطولة فنيا بل يؤكد ان كاس العالم يظل ميدانا للمفاجات الكبرى التي لا تعترف بالتوقعات المسبقة او حتى بميزة اللعب على الملاعب البيتية.











