يشهد موسم الحيوية في منطقة جازان ظهورا لافتا لطائر القمري المطوق الذي وجد في بيئاتها الزراعية والطبيعية ملاذا مثاليا للاستقرار، حيث تعكس هذه الطيور ثراء التنوع الاحيائي الذي تتميز به اراضي المنطقة.
واوضحت المشاهدات الميدانية ان هذا الطائر ينتشر بكثافة في المزارع والحدائق العامة، مستغلا الغطاء النباتي المتنوع الذي توفره البيئة المحلية، حيث يتغذى بشكل اساسي على البذور والحبوب المتوفرة في تلك المساحات الخضراء الواسعة.
وبين الخبراء ان القمري المطوق يتميز بخصائص شكلية فريدة منها الطوق الاسود حول العنق والريش الرمادي المائل للبني، مما يجعله عنصرا جماليا يزين المشهد الطبيعي في جازان ويجذب انتباه محبي رصد الطيور البرية.
التنوع البيئي سر استقرار الطيور في جازان
واكدت الدراسات ان الموقع الجغرافي الفريد لجازان المطل على البحر الاحمر، ساهم في توفير تضاريس متنوعة تشمل السهول والجبال والاودية، مما خلق موائل طبيعية ملائمة لاستدامة الحياة الفطرية وتكاثر مختلف انواع الطيور المحلية.
واضافت الجهود المبذولة في حماية البيئة وتعزيز الغطاء النباتي ابعادا جديدة لاستقرار هذه الكائنات، حيث تتماشى هذه المبادرات مع التوجهات الوطنية الرامية لصون الموارد الطبيعية وحماية التوازن البيئي لضمان ازدهار الطبيعة في المنطقة.










