سجلت المملكة العربية السعودية انجازا علميا جديدا بحصولها على حق استضافة النسخة السابعة والخمسين من اولمبياد الفيزياء الدولي وذلك عقب موافقة المجلس الدولي على الملف السعودي خلال المنافسات الجارية حاليا في كولومبيا.
واكدت الجهات المعنية ان اختيار المملكة جاء تتويجا لجهودها المكثفة في دعم المواهب الشابة وتوفير بيئة تعليمية محفزة للابداع والابتكار بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في المسابقات العلمية العالمية المرموقة لطلبة المدارس.
وبينت التقارير ان هذا الفوز يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع العلمي الدولي للقدرات التنظيمية السعودية والبنية التحتية المتطورة التي تمتلكها المملكة في استضافة الفعاليات الكبرى التي تجمع العقول الشابة من مختلف القارات.
تعزيز مكانة المملكة في المحافل العلمية الدولية
واضافت المصادر ان هذا الملف الناجح ياتي امتدادا لسلسلة من الاستضافات العلمية الناجحة التي نظمتها المملكة مؤخرا في مجالات الكيمياء والعلوم النووية والفيزياء الاسيوية مما يعزز مكانتها كمركز اقليمي ودولي رائد للبحث العلمي.
وشددت التقارير على ان هذه الاستضافة تاتي في اطار مستهدفات رؤية المملكة الرامية الى الاستثمار في الانسان وبناء اقتصاد معرفي مستدام يعتمد على الابتكار وتنمية القدرات البشرية الوطنية في كافة التخصصات العلمية.
واوضحت الجهات المنظمة ان المملكة تمتلك سجلا حافلا بالمشاركات المتميزة في الاولمبيادات الدولية منذ عام الفين واحد عشر حيث حقق الطلاب السعوديون عشرات الميداليات وشهادات التقدير بفضل برامج التدريب المتخصصة والمكثفة.
تطوير قدرات الموهوبين في مجالات الفيزياء
وكشفت مؤسسة موهبة بالتعاون مع وزارة التعليم عن خطط طموحة لاعداد الطلاب السعوديين للمنافسة في هذه النسخة العالمية مع التركيز على الجوانب النظرية والعملية التي تتطلب مهارات تحليلية دقيقة ومعقدة في علوم الفيزياء.
واشارت المتابعات الى ان اولمبياد الفيزياء يعد من اعرق المسابقات العلمية المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية حيث يتنافس المشاركون في اختبارات طويلة ومعقدة تقيس مدى فهمهم للقوانين الفيزيائية وتطبيقاتها العملية في الحياة الواقعية.
وختمت التقارير بان الاستعدادات للحدث بدات بالفعل لضمان تقديم نسخة استثنائية تليق بسمعة المملكة وتساهم في تحفيز جيل جديد من العلماء والمبتكرين للمضي قدما في رحلة البحث العلمي والتميز الاكاديمي على مستوى العالم.








