سادت حالة من الاستياء بين المشجعين العرب عقب النتائج المخيبة في مونديال 2026 حيث اعتبر الكثيرون ان مستوى المنتخبات لم يرق للطموحات باستثناء المغرب ومصر اللذين قدما اداء لافتا ومميزا في البطولة.
واكدت الجماهير ان الخروج المبكر لمنتخبات السعودية وتونس وقطر والعراق والاردن والجزائر من الادوار الاولى عكس فجوة كبيرة في المستوى الفني مقارنة بالمنتخبات العالمية التي شاركت في هذه النسخة من كاس العالم.
واضاف المتابعون ان هذه المشاركة جاءت دون التوقعات خاصة مع التحضيرات الكبيرة التي سبقت انطلاق المباريات مما وضع علامات استفهام حول اسباب التراجع الحاد في اداء الفرق العربية طوال فترة المنافسات.
تباين في الاداء بين المدارس الكروية العربية
وبين المحللون ان المنتخب السعودي عانى من عدم الاستقرار الفني بعد تغيير المدرب قبل البطولة مما اثر على النتائج امام الاوروغواي واسبانيا والرأس الاخضر ليودع الاخضر البطولة من الدور الاول مبكرا.
واشار الجمهور الى ان الامل لا يزال قائما في الجيل الجديد لتقديم مستويات افضل خلال بطولات كاس اسيا والخليج القادمة مع تعويل كبير على الاستفادة من دروس المونديال الحالي لتطوير منظومة المنتخب.
واوضح المشجعون ان المنتخب المغربي نجح في انقاذ ماء الوجه بوصوله الى ربع النهائي بينما قدم المنتخب المصري اداء بطوليا وضعه في دور الستة عشر وهو ما اعتبره المتابعون انجازا تاريخيا للكرة العربية.
نظرة مستقبلية على خارطة الكرة العربية
وشدد المتابعون على وجود فارق واضح في الاداء بين فرق شمال افريقيا والمنتخبات الاسيوية حيث تفوقت المدارس الافريقية في الوصول الى ادوار متقدمة مما يفرض مراجعة شاملة لخطط التطوير في الاتحادات الاسيوية.
واكد المهتمون ان التفاؤل يبقى حاضرا بفضل الملفات المستقبلية لتنظيم كاس العالم في المغرب والسعودية مما سيعطي دفعة قوية للبنية التحتية والخطط الفنية لضمان ظهور المنتخبات العربية بشكل مشرف في المناسبات الكبرى القادمة.
وبينت الاراء ان كرة القدم العربية تحتاج الى عمل تراكمي طويل الامد بعيدا عن ردود الفعل الوقتية لتقليص الفوارق مع المنتخبات الكبرى وضمان المنافسة على الادوار النهائية في النسخ القادمة من المونديال.











