كشفت بيانات رسمية حديثة عن انخفاض ملموس في تدفق الزوار الدوليين الى قطر خلال الاشهر الستة الاولى، حيث سجلت الدولة استقبال مليون وسبعمائة وخمسين الف زائر فقط وسط تغيرات واسعة في حركة السياحة.
واظهرت الارقام تراجعا بنسبة تجاوزت الثلاثة وثلاثين بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وهو ما يمثل فقدان نحو ثمانمائة وثمانين الف سائح، مما يشير الى تحديات تواجه القطاع السياحي في المنطقة بشكل عام.
وبينت الاحصائيات ان المنافذ الجوية تصدرت قائمة الوصول بنحو تسعمائة وثمانية وسبعين الف زائر، تلتها المنافذ البرية في المرتبة الثانية، بينما جاءت المنافذ البحرية في ذيل القائمة باعداد محدودة للغاية طوال فترة القياس المذكورة.
تحليل حركة السياحة وتوزيع الزوار
واوضحت البيانات ان شهر يناير كان الاكثر نشاطا في استقبال الزوار، في حين شهد شهر مارس انخفاضا حادا في الاعداد، وهو ما تزامن مع توترات امنية اقليمية اثرت بشكل مباشر على قرارات السفر.
واكدت التقارير ان دول مجلس التعاون الخليجي تصدرت قائمة الاسواق المصدرة للسياح بنسبة تقارب اربعين بالمئة، متبوعة بأسواق اسيا واوقيانوسيا ثم القارة الاوروبية التي سجلت نسبا متقاربة في اعداد الوافدين اليها خلال الفترة.
وشدد الخبراء على ان هذا التراجع يعد الاكبر منذ مرحلة التعافي من الجائحة، حيث انعكست الاوضاع الجيوسياسية على حركة الطيران والسياحة، مما يتطلب استراتيجيات جديدة لتعزيز الجذب السياحي وضمان استدامة نمو القطاع.











