شهد باحات المسجد الاقصى صباح اليوم اقتحامات واسعة من قبل مجموعات المستعمرين وسط حماية مكثفة من قوات الاحتلال التي فرضت قيودا مشددة على حركة المصلين ومنعت وصولهم الى الحرم القدسي الشريف بحرية.
واوضحت مصادر ميدانية ان المقتحمين نفذوا جولات استفزازية داخل الباحات وسط حالة من التوتر الشديد الذي ساد المكان في ظل الاجراءات العسكرية التي تهدف الى تغيير الواقع الميداني داخل المدينة المقدسة بشكل مستمر.
وكشفت المعطيات ان هذه الاقتحامات تزامنت مع حملة مداهمات واسعة شنتها قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة اسفرت عن اعتقال تسعة مواطنين فلسطينيين بينهم اطفال واسير سابق في عدة محافظات.
تداعيات الممارسات الميدانية في الضفة والقدس
وبينت التقارير ان الاعتقالات تركزت بشكل اساسي في مدن الخليل ونابلس وطولكرم حيث نفذت القوات عمليات تفتيش دقيقة للمنازل وعبثت بمحتويات المواطنين وسط تحذيرات من استمرار هذه الانتهاكات التي تطال كافة مدن الضفة.
واضافت المصادر ان الاحتلال لم يكتف بحملة الاعتقالات بل شرع في عمليات هدم وتجريف واسعة النطاق في المناطق الشمالية لمدينة بيت لحم وذلك بهدف توسيع رقعة المستعمرات على حساب اراضي المواطنين الفلسطينيين الخاصة.
واكد مراقبون ان هذه الاحداث المتسارعة تعكس سياسة ممنهجة تهدف الى فرض واقع جديد على الارض من خلال التضييق على المصلين في القدس وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بشكل متواصل ومكثف.


