شهدت الساعات الماضية ارتفاعا جديدا في اعداد الضحايا بقطاع غزة لتصل الى مستويات غير مسبوقة بعد تجاوز عدد الشهداء حاجز اثنين وسبعين الفا وسبعمائة وتسعة وستين شهيدا وسط تواصل عمليات البحث تحت الانقاض.
واوضحت التقارير الطبية الميدانية ان اعداد المصابين قفزت لتصل الى مائة واثنين وسبعين الفا وسبعمائة واربعة جرحى في ظل ظروف انسانية صعبة للغاية يعيشها القطاع منذ بدء العمليات العسكرية المستمرة حتى هذه اللحظة.
وبينت المصادر ذاتها ان فرق الانقاذ لا تزال تواجه تحديات كبيرة في الوصول الى العالقين تحت ركام المنازل المدمرة في مناطق متفرقة مما يجعل الحصيلة مرشحة للزيادة في اي وقت نتيجة استمرار القصف.
تطورات الوضع الميداني والانساني في القطاع
واكدت الطواقم الطبية استشهاد ثمانمائة وسبعة وسبعين فلسطينيا جراء خروقات متواصلة لاتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في اكتوبر الماضي مما يعكس هشاشة الوضع الميداني واستمرار الانتهاكات بحق المدنيين العزل في غزة.
واضافت البيانات المحدثة ان المستشفيات والمراكز الصحية تعاني من ضغوط هائلة جراء تدفق المصابين ونقص المستلزمات الطبية الاساسية اللازمة لاسعاف الجرحى الذين يسقطون يوميا بسبب استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مختلف مناطق قطاع غزة.
وشددت الهيئات الاغاثية على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف نزيف الدم وادخال المساعدات الضرورية للمتضررين الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم في ظل استمرار القصف الذي طال البنية التحتية والمناطق السكنية المكتظة بالسكان في عموم القطاع.


