احتفلت جامعة الخليج العربي بتخريج دفعة جديدة من الخبراء المتخصصين في ادارة المخلفات وذلك ضمن برنامج الدبلوم الاحترافي الذي يهدف لرفد سوق العمل الخليجي بكفاءات قادرة على التعامل مع التحديات البيئية الراهنة.
واكد رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود ال فهيد ان هذه المبادرات التعليمية تاتي استجابة مباشرة لمتطلبات التنمية المستدامة في المنطقة مع التركيز على تعزيز الاقتصاد الدائري وحماية الموارد الطبيعية للاجيال القادمة.
واشار الى ان نجاح البرنامج يعكس الرؤية الطموحة لقادة دول مجلس التعاون في تمكين الكفاءات الوطنية وتوفير بيئة تعليمية محفزة للابتكار تسهم في تحقيق توازن دقيق بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية تجاه المجتمع.
تاهيل الكوادر الوطنية لمستقبل بيئي مستدام
وبينت مديرة مركز خدمة المجتمع الدكتورة عفاف بوغوى ان المركز يواصل التزامه بتطوير برامج تدريبية نوعية تواكب التحولات المستقبلية في مختلف القطاعات الحيوية بما يدعم مسارات التنمية الشاملة وخدمة المجتمعات في دول الخليج.
واوضحت ان هذه الدبلومات الاحترافية تشمل مجالات متعددة مثل الامن السيبراني والاستثمار الوقفي والتوحد مما يمثل اضافة نوعية للمسيرة الاكاديمية للجامعة ويعزز من دورها الريادي في تقديم استشارات وتدريب مهني عالي الجودة.
واضافت الدكتورة سمية يوسف منسقة البرنامج ان هذا التخصص يعد الاول من نوعه في المنطقة العربية الذي يحظى باعتماد دولي مرموق من معهد تشارترد لادارة المخلفات في المملكة المتحدة تقديرا لمستواه المتميز.
انجازات البرنامج واثره على سوق العمل الخليجي
وكشفت عن اطلاق مبادرات اقليمية هامة مثل الشبكة الخليجية لمديري الموارد والتي تهدف لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود بين الخريجين في مختلف الجهات الحكومية والخاصة لتعظيم الاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال فترة الدراسة.
وشدد الخريج عبد الاله المعطش على ان البرنامج قدم تجربة علمية ومهنية فريدة غيرت مفاهيم التعامل مع النفايات من كونها عبئا بيئيا الى فرصة استثمارية واعدة تدعم الاقتصاد الدائري في المدن الحديثة.
وبين ان نجاح خريجي هذا البرنامج في الوصول الى مناصب قيادية رفيعة في وزارات البلديات يؤكد القيمة المضافة للتعليم المهني المتخصص في صناعة قادة المستقبل القادرين على احداث تغيير ايجابي ملموس.











