كشف محمد مخبر مستشار المرشد الاعلى الايراني عن شكوك عميقة تحيط بملابسات سقوط المروحية التي اودت بحياة الرئيس السابق ابراهيم رئيسي، مؤكدا انه لم يقتنع ابدا بكون الواقعة مجرد حادث طبيعي وعادي.
واضاف مخبر في تصريحات لافتة ان قناعاته الشخصية تذهب نحو وجود ابعاد غامضة خلف الحادث، مشيرا الى انه نقل هذه الهواجس بشكل مباشر ومفصل الى المرشد الايراني حول احتمالية وجود تلاعب فني متعمد.
وبين المسؤول الايراني ان فرضية التدخل الخارجي او التخريب الفني لا تزال حاضرة في ذهنه بقوة، رغم نفي السلطات الرسمية لاي شبهات جنائية منذ وقوع الحادث المأساوي الذي هز اركان النظام في طهران.
ابعاد غامضة في تحقيقات سقوط مروحية الرئيس
واكدت التقارير ان الحادث الذي وقع شمال غربي البلاد ادى الى وفاة الرئيس ومرافقيه، بمن فيهم وزير الخارجية، اثناء عودتهم من زيارة رسمية، وسط ظروف جوية صعبة ومعقدة اعاقت عمليات البحث لساعات.
واشار المراقبون الى ان هذه التصريحات تفتح الباب من جديد امام تكهنات واسعة حول دقة التحقيقات السابقة، وتضع تساؤلات جدية حول ما اذا كانت هناك تفاصيل خفية لم يكشف النقاب عنها للرأي العام.
واوضح المحللون ان خروج شخصية بحجم مخبر للتشكيك في الرواية الرسمية يعكس انقساما داخليا او رغبة في اعادة فتح الملف، خاصة في ظل التوترات السياسية التي كانت تعصف بالمنطقة ابان تلك الفترة الحساسة.











