اطلقت جمعية سيل نداء عاجلا لكافة افراد المجتمع بضرورة تبني سلوكيات واعية ومسؤولة للحد من هدر المياه خلال ايام عيد الاضحى المبارك تزامنا مع زيادة الطلب على الموارد المائية في عمليات الذبح.
وبينت الجمعية ان المحافظة على كل قطرة ماء تعد واجبا وطنيا يعكس مدى الوعي المجتمعي بقيمة الموارد الطبيعية وضرورة استدامتها للاجيال القادمة معتبرة ذلك سلوكا حضاريا ينم عن حسن تقدير للنعم.
واكدت ان اعمال تنظيف الاضاحي تستهلك كميات كبيرة من المياه مما يستوجب استخدام ادوات الترشيد واغلاق الصنابير عند عدم الحاجة اليها لضمان سير هذه الشعيرة دون الاسراف في الموارد المائية المتاحة.
استراتيجيات الحفاظ على المياه في المواسم
واوضح الرئيس التنفيذي للجمعية عبد الله الغريب ان مواسم الذبح تمثل فرصة ذهبية لترسيخ ثقافة الحفاظ على الماء مشددا على ان كل لتر يتم توفيره يمثل دعما حقيقيا لجهود التنمية المستدامة.
واضاف ان ترشيد الاستهلاك لا يعني ابدا تقليل مستويات النظافة المطلوبة بل يعني الادارة الذكية للموارد المتاحة والاستفادة منها بشكل مثالي يضمن تحقيق المصلحة العامة دون هدر يذكر للمياه الثمينة.
وشدد على ان المبادرات التوعوية التي تطلقها الجمعية تهدف الى تحويل السلوكيات اليومية البسيطة الى ممارسات مستدامة تساهم في تقليل الضغط على شبكات المياه خلال فترات الذروة في ايام عيد الاضحى.
مسؤولية مشتركة لحماية الموارد المائية
وكشفت الجمعية ان الوعي الجمعي هو الركيزة الاساسية لنجاح خطط الاستدامة مؤكدة ان التزام الافراد بالتعليمات الارشادية يعكس رقي المجتمع وحرصه على حماية الثروات الطبيعية التي تقوم عليها مقومات الحياة والتطور.
واختتمت الجمعية رسالتها بتقديم اسمى ايات التهاني بمناسبة العيد داعية الجميع الى جعل هذا الموسم نموذجا يحتذى به في ترشيد الاستهلاك وحفظ النعم بما يخدم الوطن ومستقبل الاجيال الواعدة.










