بدأ ضيوف الرحمن في مشعر منى اداء شعيرة رمي الجمرات في اجواء ايمانية مهيبة تعكس التزام الحجيج بتطبيق المناسك وفق الهدي النبوي الشريف مستحضرين في قلوبهم معاني الصبر والثبات على طاعة الخالق.
واوضحت المشاهد الميدانية تدفق جموع الحجاج نحو منشاة الجمرات لرمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات في يوم النحر وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي تهدف الى تيسير اداء هذه الشعيرة الدينية العظيمة.
وبين الحجاج ان هذه اللحظات تمثل تتويجا لرحلتهم الايمانية حيث يجسدون من خلال الرمي معاني الانتصار على النفس ومجاهدة الشيطان اقتداء بسيرة نبي الله ابراهيم عليه السلام في امتثاله الكامل لاوامر الله تعالى.
تفاصيل مناسك رمي الجمرات في منى
واضافت المصادر الميدانية ان الحجاج يواصلون رمي الجمرات الثلاث خلال ايام التشريق بواقع سبع حصيات لكل جمرة حيث يبدا الحاج بالصغرى ثم الوسطى وصولا الى جمرة العقبة الكبرى وفق الترتيب الشرعي المتبع.
واكد القائمون على ادارة الحشود ان الخطة التشغيلية لرمي الجمرات تسير بانسيابية عالية بفضل المسارات المتعددة والطوابق المهيأة التي تمنع التدافع وتضمن سلامة الحجاج اثناء تنقلهم بين الجمرات في مختلف الاوقات.
واشار المختصون الى ان عدد الحصيات يختلف بين الحاج المتعجل الذي يرمي تسعا واربعين حصاة خلال يومين وبين الحاج المتاخر الذي يكمل رمي الجمرات في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة بكل يسر.
تطور الخدمات في منشاة الجمرات
وتابعت الجهات المعنية عمليات التنظيم داخل المنشاة عبر استخدام تقنيات حديثة لجمع الحصى والتعامل معها اليا فور انتهاء الرمي لضمان نظافة المكان وتسهيل حركة الحشود الكبيرة المتوافدة من كل فج عميق.
واوضحت التقارير الرسمية ان الانظمة التقنية المتطورة تلعب دورا حيويا في تقليل وقت الانتظار وتوزع الكثافة البشرية على الادوار المختلفة للمنشاة مما يعكس التطور الكبير في مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن سنويا.
وشدد المسؤولون على اهمية التزام الحجاج بالتعليمات والارشادات الموضحة في مسارات الجمرات لضمان اداء النسك في طمانينة وسلامة بعيدا عن اي مخاطر قد تنتج عن التدافع او مخالفة الانظمة المحددة للحركة.










