شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور فعاليات ليلة سعودية مميزة جمعت نخبة من الدبلوماسيين والمثقفين والإعلاميين للاحتفاء بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين على هامش مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب.
وحضر الامسية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا اسامة بن داخل الاحمدي ووزيرة التعليم الماليزية فاضلينا صديق وعدد من المسؤولين ومديري الجامعات في مشهد يعكس قوة الروابط التاريخية والودية بين الشعبين.
واكد الرئيس التنفيذي لهيئة الادب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف الواصل ان مشاركة المملكة تعبر عن الامتداد الثقافي العالمي بدعم من وزير الثقافة موضحا حرص السعودية على بناء جسور التواصل مع الشعوب.
جسور التواصل الثقافي بين الرياض وكوالالمبور
واضاف السفير الاحمدي ان الحضور الثقافي السعودي يهدف الى تعريف العالم بالتنوع الكبير الذي تتمتع به المملكة في مجالات الموسيقى والادب والازياء والفنون التراثية مؤكدا دوره في ابراز حراك رؤية المملكة.
وكشفت الامسية عن عروض للفنون الادائية السعودية شملت فن الخطوة والسامري والخبيتي الى جانب تقديم اطباق من المطبخ السعودي العريق مما عكس ثراء الموروث الثقافي للمملكة وتنوعه امام الجمهور الماليزي الغفير.
وبينت الهيئة ان هذه الامسية تاتي ضمن برنامج ثقافي مكثف تقوده هيئة الادب والنشر والترجمة خلال فعاليات المعرض ويتضمن سلسلة من الندوات والجلسات الثقافية والعروض الفنية المستمرة حتى السابع من يونيو.








