كشفت منظمة الامم المتحدة للطفولة عن تصاعد المخاوف الدولية جراء ارتفاع تكاليف الشحن البحري والجوي عالميا، مما يهدد بشكل مباشر قدرة المنظمات الانسانية على ايصال الامدادات الحيوية والضرورية للاطفال في المناطق الاكثر احتياجا.
وبين تقرير المنظمة ان الاختناقات المستمرة في سلاسل التوريد العالمية خلقت واقعا صعبا امام العمليات الاغاثية، حيث اصبحت تكاليف النقل تشكل عائقا ماليا كبيرا يحد من نطاق المساعدات التي يتم توجيهها للفئات الاضعف.
واوضحت الهيئات المعنية باللوجستيات ان نفقات الشحن المرتفعة تسببت في تأخير وصول شحنات اللقاحات والاغذية العلاجية لفترات زمنية طويلة، وهو ما يضع حياة الاطفال في خطر حقيقي نتيجة نقص المستلزمات الطبية والغذائية الاساسية.
استراتيجيات المواجهة لتفادي توقف المساعدات الدولية
واكد المسؤولون عن العمليات اللوجستية ان بعض الشحنات الحيوية باتت تستغرق نحو ستة اشهر للوصول الى وجهتها النهائية، مما يتطلب تحركا عاجلا لايجاد حلول بديلة تضمن عدم انقطاع تدفق المعونات الانسانية الضرورية للاطفال.
واضافت المنظمة انها تعمل حاليا على اعتماد مسارات نقل بديلة ومبتكرة، مع التركيز بشكل مكثف على تعزيز قدرات الانتاج المحلي لتقليل الاعتماد على الشحن الخارجي وضمان استمرار وصول الدعم للمحتاجين رغم الظروف الصعبة.
وشدد الخبراء على ان استمرار هذه الازمة يتطلب تعاونا دوليا واسعا لتخفيف القيود اللوجستية، وضمان اولوية وصول المساعدات الانسانية للاطفال الذين يعانون من تداعيات نقص الامدادات في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.








