سجلت هيئة الادب والنشر والترجمة حضورا لافتا في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب، حيث استعرضت امام الجمهور العالمي تجربة ثقافية سعودية ثرية تدمج بين الابداع الادبي التقليدي وفنون المانجا والقصص المصورة الحديثة والمبتكرة.
واضافت الهيئة ان جناح المملكة تحول الى منصة حيوية للتعريف بمبادراتها النوعية، وفي مقدمتها مبادرة ترجم التي تهدف الى تمكين حركة النقل الثقافي وبناء جسور التواصل المهني بين المترجمين والناشرين من مختلف دول العالم.
وبينت الهيئة ان الزوار ابدوا اهتماما كبيرا باليات عمل المبادرة ودورها في تعزيز حضور اللغة العربية، مع التركيز على تسهيل تبادل الحقوق والتعاون المشترك الذي يساهم في ايصال المحتوى الابداعي السعودي للاسواق الدولية.
تجارب ادبية سعودية عابرة للحدود
واكد القائمون على الجناح ان ركن قصص من السعودية استقطب انظار الشباب واليافعين، حيث تم عرض اصدارات متنوعة تجمع بين السرد الادبي والفنون البصرية، مع ابراز اعمال كبار الكتاب مثل غازي القصيبي واميمة الخميس.
واوضحت الهيئة ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية طموحة لتعزيز الحضور الثقافي للمملكة عالميا، وفتح مسارات جديدة للحوار الحضاري، مستفيدة من التفاعل الكبير الذي شهدته الفعاليات منذ انطلاقها في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وتابعت الهيئة ان المشاركة تعكس التطور الكبير في صناعة النشر السعودية، مع التركيز على تقديم نماذج ابداعية تواكب تطلعات القراء العالميين، وتبرز الهوية الثقافية السعودية بأسلوب عصري جذاب يجمع بين الاصالة والابداع.











