اعربت الخارجية الصومالية عن استيائها البالغ عقب رفض السلطات الامريكية السماح للحكم الدولي عمر عبد القادر ارتان بدخول اراضيها، وهو القرار الذي اثار ردود فعل واسعة النطاق داخل الاوساط الرياضية والسياسية في مقديشو.
واوضحت الوزارة ان الحكم ارتان يعد واجهة مشرفة للرياضة الصومالية، خاصة بعد اختياره ضمن طاقم تحكيم مونديال 2026، مما جعل هذا المنع غير المبرر صدمة كبيرة للكوادر الوطنية التي تسعى لتمثيل بلادها دوليا.
واضافت المصادر ان الحكومة بذلت مساعي دبلوماسية مكثفة مع الجهات الامريكية المعنية لتجاوز هذه العقبات، الا ان تلك المحاولات باءت بالفشل مما دفع مقديشو لاتخاذ موقف رسمي احتجاجي يعكس حرصها على كرامة مواطنيها.
تداعيات منع الحكم الصومالي من دخول امريكا
وبينت التقارير ان الحكم ارتان وصل بالفعل الى العاصمة مقديشو، حيث حظي باستقبال رسمي وشعبي حافل من قبل مسؤولين في الحكومة والبرلمان، تاكيدا على الدعم المطلق له بعد هذا الموقف الدولي الصعب والمفاجئ.
وشددت السلطات الصومالية على استمرار اتصالاتها مع الشركاء الدوليين للحصول على توضيحات كافية حول اسباب هذا القرار، مؤكدة ان الدفاع عن حقوق الكفاءات الصومالية في المحافل الخارجية يظل اولوية قصوى في السياسة الخارجية الحالية.
واكدت الوزارة في ختام بيانها ان ارتان سيواصل مهامه التحكيمية بكل تفان، معربة عن شكرها لكل الهيئات الرياضية والدول الشقيقة التي اعلنت تضامنها مع الحكم الصومالي في هذه الازمة التي شغلت الراي العام مؤخرا.











