تحولت مباراة كرة القدم الودية بين منتخبي البرازيل وامريكا للسيدات الى ساحة من الفوضى العارمة في مدينة فورتاليزا بعد ان شهدت احداثا مؤسفة انتهت بثماني حالات طرد وتدخل قوات مكافحة الشغب للسيطرة.
واوضحت التقارير الميدانية ان حالة من التوتر الشديد سيطرت على اجواء اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الامريكي بهدف وحيد بعد مواجهات حادة بين لاعبات المنتخب البرازيلي وطاقم التحكيم بقيادة باولا سيبويادا لوبيز.
وكشفت المشاهد الموثقة عن خروج الاوضاع عن السيطرة مما استدعى تدخل الامن لتهدئة اللاعبات والجهاز الفني وسط حالة من الذهول سادت المدرجات بعد سلسلة من البطاقات الحمراء التي اشهرت في وجه الفريق.
تفاصيل الاحداث الدرامية في ملعب المباراة
وبينت المصادر ان مدرب المنتخب البرازيلي ارثر الياس كان من بين المطرودين بعد حصوله على انذارين متتاليين بسبب اعتراضاته المتكررة وركله للكرة بعيدا عن الملعب في تصرف يعكس حالة الاحتقان الكبيرة خلال المواجهة.
واضافت الاحداث ان عددا من اعضاء الجهاز المعاون تعرضوا للطرد ايضا بجانب اللاعبات بيا زانيراتو وتارسياني وكيرولين ولودميلا مما جعل المنتخب البرازيلي ينهي اللقاء بتسعة عناصر فقط داخل المستطيل الاخضر بعد قرارات تحكيمية حازمة.
واكدت لاعبة المنتخب الامريكي ليندسي هيبس استياءها من تلك الاحداث معربة عن املها في الا تتكرر هذه المشاهد المؤسفة خلال منافسات كاس العالم للسيدات التي تستضيفها البرازيل في العام القادم بشكل رسمي.
ردود الافعال حول مستقبل المونديال القادم
وشدد المتابعون على ان هذه الاحداث تشكل ضغطا كبيرا على اللجنة المنظمة للبطولة العالمية القادمة خاصة مع التخوف من تكرار مثل هذه التصرفات الخارجة عن الروح الرياضية في محافل دولية كبرى ومهمة.











