واجه ثمانية نشطاء مؤيدين للقضية الفلسطينية تهما جنائية ثقيلة في الولايات المتحدة بعد اتهامهم بالتخطيط لحملة ترهيب منظمة استهدفت مسؤولي جامعة ميشيغان بهدف الضغط عليهم لقطع التعاون المالي مع الكيان الصهيوني بشكل كامل.
وكشفت وثائق الادعاء الفيدرالي ان المجموعة واجهت اتهامات بالتآمر لتعطيل اعمال مؤسسات تعليمية وشركات خاصة اضافة الى استهداف مراكز اجتماعية في ديترويت في اطار تحركات تصاعدية اثارت جدلا واسعا في الاوساط القانونية الامريكية.
واكد المدعي العام الامريكي ان هذه الممارسات لا تتماشى مع القيم الديمقراطية مشددا على ان السلطات ستواجه اي محاولات لترهيب المسؤولين او الشركات بالقانون لضمان عدم خروج الاحتجاجات عن نطاق حرية التعبير المسموح.
تفاصيل الاتهامات والتحركات القضائية
وبينت لائحة الاتهام ان النشطاء استخدموا رموزا مثيرة للجدل مثل المثلثات الحمراء وبصمات الايدي الملطخة باللون الاحمر عبر منصات التواصل الاجتماعي لبث الرعب في نفوس ضحاياهم واستهداف منازل بعض اعضاء مجلس ادارة الجامعة.
واوضحت التحقيقات ان المتهمين نفذوا اعمالا ميدانية شملت وضع مجسمات تحاكي الجثث امام منازل المسؤولين وكتابة شعارات مناهضة على جدران المساكن الخاصة لرؤساء الجامعة السابقين مما دفع الاجهزة الامنية للتحرك الفوري ضد المشتبه بهم.
واضافت المصادر القضائية ان ستة من المتهمين سيمثلون امام المحكمة الفيدرالية في ديترويت بينما جرى اعتقال شخص في ولاية ويسكونسن ولا تزال السلطات تلاحق شخصا اخيرا لم يتم القبض عليه حتى هذه اللحظة.











