حسمت الامارات الجدل الدائر حول مزاعم نقل اموال ضخمة الى طهران نافية بشكل قاطع صحة الانباء التي تحدثت عن تحويل مليارات الدولارات مؤخرا ومؤكدة ان هذه الادعاءات تفتقر تماما الى الدقة والمصداقية.
واوضحت الجهات الرسمية في ابوظبي ان تلك الاخبار لا تستند الى اي وقائع حقيقية مشيرة الى ان السياسة المالية للدولة تلتزم بالشفافية الكاملة تجاه التعاملات الدولية ولا توجد اي تحويلات مشبوهة بهذا الحجم.
وبينت الوزارة المعنية ان الانباء المتداولة حول الافراج عن اموال مجمدة لطهران ونقلها عبر المصارف الاماراتية عارية عن الصحة تماما وتأتي في سياق حملات اعلامية تهدف الى تضليل الرأي العام ونشر معلومات مغلوطة.
توضيحات رسمية حول المزاعم المالية
وشددت السلطات على ضرورة التزام وسائل الاعلام بالمهنية وتحري الدقة قبل نشر مثل هذه الادعاءات الخطيرة مؤكدة ان الدولة تتبع معايير صارمة في رقابتها المالية ولا يمكن ان تمرر معاملات غير قانونية مطلقا.
واضافت ان المؤسسات المالية في الدولة تعمل وفق انظمة عالمية دقيقة تمنع اي تجاوزات او تحويلات غير معتمدة مشيرة الى ان هذه المزاعم تهدف الى النيل من سمعة الاقتصاد الاماراتي ومكانته الدولية المرموقة.
واكدت في ختام بيانها ان الرجوع الى المصادر الرسمية هو السبيل الوحيد للحصول على المعلومات الصحيحة محذرة من الانجراف وراء الشائعات التي تفتقر الى اي دليل ملموس او وثائق تدعم صحة تلك الادعاءات.











