ضرب اللاعب السعودي الوليد الكعبي اروع الامثلة في الارادة وتجاوز العقبات حيث استطاع تحويل تحدي فقدان البصر منذ ولادته الى دافع قوي لتحقيق نجاحات استثنائية على الصعيدين العلمي والرياضي بشكل مذهل وملفت.
واكد الكعبي ان مسيرته بدات من معاهد المكفوفين وصولا الى نيل درجة الماجستير في اللغويات من جامعة الملك عبدالعزيز بعد تفوقه الدراسي في مرحلة البكالوريوس بجامعة الملك سعود في تخصص اللغة العربية العريق.
وبين ان الرياضة كانت جزءا اصيلا من حياته حيث نجح في اعتلاء منصات التتويج وحصد اكثر من اربعين ميدالية متنوعة في العديد من البطولات المحلية والدولية التي شارك فيها خلال مسيرته الحافلة.
مسيرة حافلة بالانجازات والارادة
واضاف ان من ابرز محطاته الرياضية تحقيق الميدالية الذهبية مع المنتخب السعودي في دورة العاب غرب اسيا البارالمبية وهو انجاز يعكس حجم الجهد والتدريب المستمر الذي بذله طوال سنوات طويلة من العطاء.
وشدد على ان الدعم الاسري كان الركيزة الاساسية التي مكنته من تخطي الصعوبات التعليمية والبدنية موضحا ان الايمان بالقدرات الشخصية هو المفتاح الحقيقي لاي نجاح يطمح اليه الانسان في ظل ظروف صعبة.
وكشف عن رسالته لكل ذوي الاعاقة بضرورة التمسك بالاحلام والعمل بجد واجتهاد وعدم السماح لاي عائق جسدي ان يقف امام طموحاتهم المستقبلية مؤكدا ان الطموح لا سقف له مهما كانت التحديات المحيطة بنا.











