كشف الباحث في شؤون الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني عن تصاعد مؤشرات ظاهرة النينيو العالمية بشكل لافت مؤخرا، مبينا ان التوقعات العلمية تشير الى وصولها لمستويات قياسية نادرة من حيث الحجم والتأثير الجوي المباشر.
واوضح الحصيني ان هذه الظاهرة تنشأ نتيجة تفاعل معقد بين مياه المحيطات والغلاف الجوي، مما يحدث تغييرات جذرية في انماط الضغط الجوي وحركة الرياح التي تؤثر بشكل مباشر على كافة العناصر المناخية.
وبين ان التغيرات الناتجة عن الظاهرة تتسبب في اضطرابات جوية متطرفة تشمل موجات حر قياسية وجفاف حاد قد يؤدي الى اندلاع حرائق في مناطق متعددة، بينما قد تشهد مناطق اخرى فيضانات وبرودة شديدة.
تداعيات النينيو على المناخ العالمي
واكد الحصيني ان ظاهرة النينيو تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على حياة البشر، نظرا لما تفرزه من ظواهر جوية قاسية تستوجب المتابعة الدقيقة والرصد المستمر لمواكبة تداعياتها المناخية الخطيرة على المستوى العالمي.
واضاف ان العالم يواجه تحديات مناخية غير مسبوقة تتطلب استجابة سريعة من الجهات المعنية بالرصد الجوي، مشددا على ضرورة الاستعداد للتقلبات المتوقعة التي قد تؤثر على الامن الغذائي والموارد المائية في مختلف القارات.
واشار الى ان البيانات الحالية تؤكد استمرار رصد الظاهرة عبر مراكز الابحاث الدولية، موضحا ان التوقعات تظل رهن التغيرات الجوية المتسارعة التي قد تشهدها الاشهر القادمة في ظل الاضطرابات المناخية الكبيرة التي يشهدها كوكبنا.











