كشفت زيارة الحاج المغربي حمزة خليلي الى المدينة المنورة عن قصة انسانية ملهمة تعكس عمق التعلق الروحي بالمسجد النبوي الشريف بعد ان ظل يحلم بهذه اللحظة لسنوات طويلة من الانتظار والترقب الصادق.
واوضحت المشاهد التي رصدتها الجهات المعنية ان الحاج كان يحمل في قلبه ذكريات زيارته الاولى التي جرت قبل ثمانية اعوام حيث تركت تلك الرحلة اثرا عميقا في نفسه لا يمحوه مرور الايام والزمن.
وبينت التفاصيل ان الحاج ظل طوال تلك الفترة يعيش على امل العودة مجددا الى رحاب المدينة المنورة التي سكنت روحه واصبحت وجهته الاولى في كل دعاء يرفعه الى الله خلال مسيرته في الحياة.
تحقيق امنية العمر في رحاب الحرمين
واكد الحاج حمزة ان عودته هذه المرة تحمل طابعا مختلفا تماما حيث جاء ملبيا نداء الرحمن لاداء فريضة الحج وسط مشاعر من الامتنان العميق التي غمرت قلبه وهو يطأ ارض المدينة من جديد.
واضاف ان الصلاة في المسجد النبوي مثلت له تتويجا لسنوات من الصبر والانتظار مشيرا الى ان شعور الطمأنينة الذي يغمر المكان هو السبب الرئيسي الذي جعله يتمسك بحلم العودة طوال هذه الاعوام الطويلة.
واشار في ختام حديثه الى ان تجربته الشخصية تعد رسالة لكل مؤمن بان الدعاء والاصرار على تحقيق الاهداف الروحية كفيل بتذليل كافة الصعاب والمسافات حتى يصل الانسان الى غايته المنشودة في اطهر بقاع الارض.











