خطف المنتخب المغربي الانظار في مستهل مشواره ببطولة كاس العالم بعد ان فرض نتيجة التعادل الايجابي بهدف لمثله امام نظيره البرازيلي في قمة كروية حبست الانفاس على ارضية ملعب متلايف في نيويورك اليوم.
وبدا اسود الاطلس المواجهة بروح قتالية عالية حيث نجح اسماعيل صباري في مباغتة الدفاع البرازيلي بتسجيل هدف السبق في الدقيقة الحادية والعشرين بعد تمريرة حاسمة ومتقنة من النجم ابراهيم دياز وسط ذهول الجماهير الحاضرة.
واضافت التوقعات ان هذا الهدف المبكر اشعل حماس المباراة بشكل كبير مما دفع السامبا للتقدم بكامل ثقلهم نحو مرمى المنتخب المغربي بحثا عن تعديل النتيجة قبل الدخول في دهاليز الشوط الثاني من اللقاء.
تفاصيل المواجهة التكتيكية بين المدربين
وبينت مجريات اللقاء ردة فعل سريعة من المنتخب البرازيلي الذي تمكن من ادراك هدف التعادل عبر فينيسيوس في الدقيقة الثانية والثلاثين ليضع حدا لتقدم المغاربة ويعيد المباراة الى نقطة الصفر وسط صراع بدني.
واكدت الاحصائيات الميدانية ان التوتر سيطر على لاعبي السامبا خلال الشوط الاول حيث اشهر الحكم بطاقتين صفراوين في وجه كاسيميرو وروجر ايبانيز مما اضطر الجهاز الفني لاجراء تغييرات تكتيكية عاجلة قبل صافرة النهاية.
واوضحت التبديلات التي اجراها الجانبان في الشوط الثاني رغبة المدربين في حسم النتيجة حيث دفع المنتخب البرازيلي باوراق هجومية جديدة بينما اعتمد المغرب على تنظيم دفاعي محكم مع استغلال المرتدات السريعة والخطيرة.
ارقام واحصائيات من القمة الكروية
وكشفت الارقام النهائية تقاربا كبيرا في الاداء الفني حيث استحوذت البرازيل على الكرة بنسبة بلغت اثنين وخمسين بالمئة مقابل ثمانية واربعين للمغرب الذي تفوق في عدد التسديدات الاجمالية على المرمى خلال دقائق المباراة.
وشدد المحللون على ان اختيار اسماعيل صباري كافضل لاعب في المباراة جاء مستحقا نظير ادائه البدني والتهديفي المميز الذي جعل المنتخب المغربي ندا قويا امام احد ابرز المرشحين للظفر بلقب كاس العالم.
واختتمت المواجهة باقتسام الفريقين لنقاط المباراة في بداية مشوارهما المونديالي مما يفتح باب التكهنات على مصراعيه حول هوية المتاهلين من هذه المجموعة في ظل المنافسة الشرسة والندية الكبيرة التي ظهرت بوضوح اليوم.











