نجحت الاجهزة الامنية في سوريا والعراق في توجيه ضربة نوعية لشبكات الجريمة العابرة للحدود بعد تفكيك تنظيم دولي متخصص في تهريب الكبتاغون والحشيش عبر عمليات دقيقة استهدفت اوكار المهربين في محافظتي حمص ودير الزور.
واوضحت التقارير الامنية ان العملية المشتركة اسفرت عن مصادرة كميات ضخمة تجاوزت ثمانمائة الف حبة كبتاغون وستين كيلوغراما من الحشيش المخدر كانت معدة للتوزيع في المنطقة ضمن مخطط اجرامي واسع النطاق يهدد استقرار المجتمعات المحلية.
وكشفت التحقيقات عن القاء القبض على مجموعة من المتورطين في هذه الشبكة الدولية حيث جرى نقلهم للتحقيق معهم ومعرفة الامتدادات الخارجية لهذا التنظيم الذي حاول استغلال الحدود المشتركة لتمرير هذه السموم القاتلة.
تعزيز التنسيق الامني الاقليمي لمكافحة المخدرات
واكدت الجهات المختصة ان هذا الانجاز الامني المشترك يجسد مستوى عاليا من التعاون الاستخباراتي بين البلدين لضرب خطوط الامداد الدولية وحماية الشباب من مخاطر المواد المخدرة التي تستنزف الموارد وتغذي العنف والجريمة المنظمة.
وبينت المصادر ان التنسيق الميداني بين دمشق وبغداد سيستمر بشكل مكثف خلال المرحلة المقبلة لملاحقة الفارين وتفكيك باقي الخلايا المرتبطة بهذه الشبكة لضمان عدم عودة نشاطهم الاجرامي عبر الحدود البرية الرابطة بين الدولتين.
وشددت السلطات على ان الحرب ضد تجار الموت تعد اولوية قصوى في ظل التحديات الامنية الراهنة مؤكدة عزمها على تجفيف منابع التهريب بكل الوسائل المتاحة لفرض سيادة القانون وحماية الامن القومي من التهديدات العابرة.











